جدل على مواقع التواصل.. تشابه روايات يضع فتاة المرج في دائرة الاتهام

أثارت إحدى الشابات في منطقة المرج، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيامها بعدد من الأفعال أثناء مشاجرة، حيث أشار عدد من المتابعين إلى أن تفاصيل ما ذكرته تكاد تتطابق مع قصة أخرى سبق أن تم تداولها لشاب يُدعى شهاب، وفي التقرير الآتي تكشف (هير نيوز) تفاصيل التشابه بين شهاب سائق التوكتوك وبين فتاة المرج، التي ذهب رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى الربط بينها وبين الشاب.

ملابسات مشاجرة المرج
كان الشاب شهاب، الذي يشبه فتاة المرة، يعيش ظروفًا مشابهة، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التشكيك في صحة القصة الجديدة.
كما ذهبت بعض التعليقات إلى حد التحذير من إمكانية ملاحقة الفتاة قضائيًا.
فيما اعتبر البعض أن “الحكومة قد تتخذ إجراءات ضدها إذا ثبت أن ما نشرته غير صحيح أو يتضمن إساءة متعمدة”.
بينما أعادت الحادثة طرح سؤال مهم: كيف نوازن بين حرية التعبير على المنصات الرقمية وبين الحاجة للتحقق من المعلومات؟

تشابه بين فتاة المرج وشهاب
من جانب آخر، رأى آخرون أن التشابه في تفاصيل المأساة الاجتماعية بين فتاة المرج وتصرفات الشاب شهاب، سائق التوكتوك، لا يعني بالضرورة أن القصة مختلقة.
كما أشار رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى أن مثل هذه الحوادث قد تكون أكثر شيوعًا مما نتصور، خصوصًا في ظل الضغوط الاقتصادية والأسرية التي يواجهها كثير من الشباب والفتيات.
حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منصة مفتوحة لكل الأصوات، لكن في الوقت ذاته، لا بد من التعامل مع القصص المنشورة بحذر، والتأكد من صحتها قبل التفاعل المفرط معها.
كما قد يظلم التشكيك المفرط ضحايا حقيقيين، وفي المقابل قد يتيح مساحة للقصص الملفقة التي تؤثر على وعي الجمهور، مثل قصة فتاة المرج، التي قبض عليها الأمن بعد ساعات قليلة من افتعال المشاجرة.