الإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: مصر تعيد رسم خريطة التهدئة في منطقة تموج بالأزمات
لطالما كانت مصر هي الحاضنة الدافئة ، والملاذ الذي يشرع أبوابه في وقت الرفاهية والازمات، لم تكن يوما مجرد جغرافيا أو ثلاثة حروف في سجل الخرائط بل هي المآوى السياسي، والعمق الاقتصادي، والنبض الأنساني الذي احتضن العالم وخص العرب بقلبه، وهي الأرض التي لا تعرف العنصرية، وشعبها المعطاء الذي لا يسأل القادم