آثار نفسية وجسدية تهدد الشخص العصبي.. كيف تحد منها
الشخص العصبي يؤذي نفسه أولًا ثم تتسبب أذيته لمن حوله، وترجع أسباب العصبية إلى عوامل نفسية كالقلق، الشعور بالخوف، الاحباط، كما ان هناك عوامل بيئية مثل درجات الحرارة، الازدحام، الضوضاء، أما العوامل الصحية كالإجهاد وقلة النوم، بعض الأمراض المزمنة أو مشاكل بالغدة الدرقية، تناول بعض الأدوية التي من أثارها الجانبية العصبية.

الأثار النفسية للعصبية
تجعل العصبية صاحبها دائمًا في حالة توتر حتى بعد انتهاء الموقف، تُقلل التركيز والثقة بالنفس بسبب عدم القدة على السيطرة وقت الغضب، زيادة الإحساس بالذنب والندم خاصة بعد أن يهدأ الشخص ليبدأ في لوم نفسه على ما فعله، وأخيرًا قد تتحول العصبية إلى طبع دائم وعادة دون وعي.
الأثار الجسدية
تتسبب العصبية إلى ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في ضربات القلب، الشعور بصداع، أرق، تعب مستمر، بالإضافة إلى مشاكل في المعدة أو القولون العصبي، إفراز الجسم لهرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين مهذا يتسبب في ضعف المناعة والإرهاق المستمر.
التأثيرالاجتماعي والروحي
تؤثر العصبية على علاقاتك الاجتماعية والزوجية حيث يتجنبك جميع من حولك مخافة غضبك الذي يخرد دائمًا عن السيطرة، فدائمًا ما يشعر الإنسان العصبي أنه وحيد بسبب ذلك، كما تسرق العصبية سلامك الروحي فالغضب السريع يهد صاحبة أولًا قبل أي شئ أخر.

كيفية الحد من العصبية
وللحد من العصبية يجب عمل تمارين الاسترخاء كالتنفس العميق واليوغا، الحرص على النوم الكافي، وتناول غذاء صحي، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، والعمل على تعديل ذلك السلوك بمعرفة مسببات العصبية وتجنب التفكير السلبي، والتسامح مع الذات، ولا يوجد ما يمنع من طلب الدعم سواء الاجتماعي وهم دائرة الأصدقاء والأهل أو من خلال استشارة متخصص خاصة إذا كانت لديك صعوبة في التحكم في غضبك.