لماذا يؤذي الرجل زوجته رغم حبه لها؟
قد يؤذي الزوج زوجته رغم حبه لها وذلك يعود لأسباب نفسية وسلوكية معقدة، ولا يعني بالضرورة غياب الحب، فيمكن أن يكون هذا الأذى مقصودًا أو غير مقصود، وينبع غالبًا من مشكلات داخلية لدى الزوج أو مشكلات في التواصل بينهما.
أسباب وأشكال الأذى من الزوج
قد يلجأ الزوج الذي يشعر بالنقص أو عدم الأمان إلى التقليل من شأن زوجته أو إهانتها ليشعر بشيء من السيطرة والتفوق الزائف.

ضغوط نفسية وخارجية
الضغوطات الناتجة عن العمل أو الحياة الشخصية قد تجعله ينفس عن غضبه وإحباطه بطريقة غير صحية على شريك حياته، حتى لو كان يحبها.
مشكلات في التواصل
إن عدم القدرة على التعبير عن المشاعر أو حل النزاعات بشكل بناء قد يؤدي إلى تراكم المشكلات وظهورها على شكل جفاء أو إيذاء لفظي أو حتى جسدي.
أسباب تتعلق بالتربية والبيئة
قد يكون الزوج قد نشأ في بيئة ساد فيها العنف أو سوء المعاملة، فيصبح سلوكه هذا انعكاسًا لما تعلمه واعتاد عليه دون أن يدرك بالضرورة مدى الأذى الذي يسببه.
الخيانة رغم الحب
في بعض الحالات، يمكن أن تحدث الخيانة الزوجية رغم وجود مشاعر حب، وغالباً ما تكون مرتبطة بمشكلات نفسية داخلية لدى الزوج وصراعاته الداخلية وليس بالضرورة نقص الحب تجاه الزوجة.

عدم النضج العاطفي
قد لا يمتلك الزوج المهارات العاطفية الكافية لإدارة علاقة صحية، فيتصرف بطرق طفولية أو مؤذية عندما يشعر بالضعف أو عدم القدرة على تلبية احتياجاته.
التجاهل أو الإهمال العاطفي
عدم قضاء وقت كافٍ مع الزوجة، أو الانشغال عنها بالهاتف أو العمل باستمرار، يمكن أن يسبب لها أذى نفسيًا عميقًا ويشعرها بعدم التقدير.
كيفية التعامل مع الموقف
يجب على الزوجة ألا تسمح بالإهانة وأن تضع حداً للكلمات الجارحة والسلوكيات الغير مقبولة، مع ضرورة تذكير الزوج بأهمية الاحترام المتبادل.

طلب المساعدة
في بعض الحالات، قد يكون من الضروري طلب المساعدة من استشاري علاقات زوجية أو طبيب نفسي لمساعدة الزوج في التعامل مع مشاكله الداخلية وتغيير سلوكياته المؤذية.
التركيز على النفس
يجب على الزوجة أن تهتم بنفسها وصحتها النفسية ولا تدع سلوك الزوج يقلل من قيمتها الذاتية، فإن الأذى، بأي شكل من الأشكال، يتنافى مع أسس العلاقة الزوجية السليمة القائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل.