فتاة تسأل: ما هي طرق علاج الضغط النفسي عند المرأة؟
روت فتاة مشكلتها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها: "ما هي طرق علاج الضغط النفسي عند المرأة؟ مضغوطة كثيراً وكل شيء يحدث معي بالعكس السلام عليكم ورحمة الله تعالى ، انا فتاة قد بلغت من عمري ال٢٦ ، كنت اتوقع اني عندما اصل الى هذا العمر ، سوف يكون كل شيء على مايرام ، وسوف اكون وصلت ولو لحلم صغير ، من احلامي الكثيرة ، لكن قطعت ال٦ سنوات بسرعة كانت سنوات متعبة بكل ما تعنيه كلمة تعب".
وأضافت: "لم يقطع علي يوم واحد فيهن دون مشاكل وصراعات اجتماعية وعائلية ، عانيت كثيراً ونفسيتي تحطمت تعرضت لمواقف لم اكن اتخيل اني سوف انحط داخلها ، وحدثت لي امور سيئة جداً ، دخل حياتي مشاكل وهموم ذات مرة من شدة التعب الجسدي والنفسي ، وانا على سجادة الصلاة في قيام الليل ، بكيت بكاء هستيري ، كنت اكاد ان اغمى من شدة البكاء ، بكيت لدرجة اني شعرت بنار حامية في وجهي ، وضيق في التنفس ودوخة وصداع في الرأس ، ولم استطع ان اقوم واتزن ، بل جلست على الارض لربع ساعة ، وكنت انظر الى الاعلى واستشعر وجود ربي ، وكلب يقين انه يراني ويرا كل ما امر به ، وسوف يحدث امراً اقسم بالله العظيم ، اني لم اذق طعم الراحة".
وتابعت: "كانت عائلتي حادة الطباع ولا يفرق معهم زعلي او رضاي ، وتعاملو معي بوحشية وقسوة وظلم ، لم يروحمو روحي وجسدي ، جعلوني اقوم ب اعمال كثيرة ليس بمقدوري عليها كلها وان قصرت بعمل بسيط ، لا ينظرون الى الاعمال التي قمت بها ، بل الى العمل الذي لم اقم به ، ويعاقبوني بحرماني من اشياء كنت دائما ادعو واذهب اشكو الى الله همي واكلب منه القوة والعون ، تقدم لي عرسان ، لكن كلهم اسوأ حال من اهلي ، احدهم لا يعمل بل يعتمد على والدته ومعاشها ، وهي من تقوم بالصرف عليه ، وحتى هاتف خلوي ليس معه ، بل يستخدم هاتف والدته الاخر كان ايضا يعيش مع اهله ضمن منزلهم ، ولديه اخوان واخوات ، وليس لي الا غرفة واحدة ، ويسمع كلام اخته وامه كثيراً الاخر ايضاً مطلق ، والسبب انه فاشل ، يحلف بالطلاق ع اتفه الاسباب ، ويضرب والدته ، وايضاً خريج سجن ، ولا يعمل يعتمد على والده قطع كم شهر بسلام وشعرت ان اهلي تحسن تعاملهم معي قليلاً".
وواصلت: "قلت بيني وبين نفسي لعل دعائي غير شيء ، لعلهم اصبحو يدركون افعالهم السيئة لكن انصدمت انهم في نفس اللحظة التي فكرت فيها ب ايجابية اتجاههم ، انصدمت ب كلامهم القاسي مرة اخرى ، ووضعو قيود اخرى لي اقسم بالله اني من كثر الضغط ، كتمت في نفسي وصبرت نفسي غصب عني ، وعندما خرج الجميع من البيت ، صرخت وكسرت صحن من شدة قهري ، وبكيت وناديت الله ب ان يبعث الفرج العاجل لكن لم يتغير شيء في كل مرة اتعرض للقسوة ، ادعو ولكن في ثاني يوم يحدث نفس الشي وبطريقة اصعب تفائلت وقلت لربما هذه السنه اخر سنه للتعب وعساها تكون بداية لاشياء جميلة ، وهناك اكيد عوض جميل من الله ، لكن قطعت السنه وها انا سوف ابدأ بسنه اخرى مع اهلي ، دون تغيير دون اي شيء جميل دون اي دعاء مستجاب لماذا حتى لو دعوة واحدة لم تحدث ولو بسيطة ، حقا ما اطلبه مستحيل ان اخرج من هذا المنزل الى منزل افضل ، هذا مستحيل لماذا ؟؟ لماذا لايحدث تغيير جذري في حياتي رغم كثر دعواتي؟؟؟".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
السلام عليكم لقد قرأت رسالتك جيدا ، انتى انسانه قريبه من الله سبحانه وتعالى ، داومي على قيام اليل ، وعلى الدعاء والدعاء هو سلاح المؤمن ، والاستغفار ، واقراى القران الكريم او اسمعيه، واصبري ان الله مع الصابرين ، وسياتيك الفرج ان شاءالله ،ولاتياسى ابدا من رحمه الله ، وسيعوضك الله ان شاء الله بزوج صالح وله مستقبل ، ويبدل حالك الى افضل حال ان شاءالله...
شوفي خطابه واذا كنتي تخرجين اختلطي بالناس وتطوعي ربما تجدي الزوج المناسب واذا وضعك ميؤس منه تواصلي في تويتر صفحات عربيه لمساعدة من هم مثلك في الهروب لدوله أخرى لازم يكون عندك جواز خططي للهروب بذكاء وبدون علم أحد
بحكم اني طبيب أمراض نفسية ، انتي تعاني من اكتئاب واضطراب القلق العام وهو في مراحله الاولى ان لم تتعالجي سوف يتحول الى اكتئاب حاد ، العلاج بسيط خذي حبوب سيبرالكس ١٠ ملجم حبه يوميا لمدة سنه وسوف تبدأ مفعولها بعد اسبوعين من العلاج.
الحل لو في بمنطقتكم خطابة تساعدك في العثور على شاب مناسب. وحاولي تخرجي للعمل او يكون عندك مصدر رزق، لانو لو ساعدتي اهلك ولو قليلا رح يكفو او على الاقل يخففو اذاهم عنك لانو المثل بيقول : طعمي الفم بتستحي العين.والصبر والاختلاط بالناس. أما المكوث في البيت والدعاء فقط فلا ينفع
عليك ان تتقربي من الله عز وجل تنحل جميع مشاكلك