آسر ياسين يكشف كواليس «إن غاب القط»: التحول بين شخصيتين الأصعب بمسيرتي
كشف الفنان آسر ياسين، خلال ظهوره في برنامج «الحكاية»، عن كواليس مشاركته في فيلم «إن غاب القط»، متحدثًا عن التحديات الفنية والبدنية التي واجهها أثناء التصوير، خاصة المشاهد التي تطلبت مجهودًا جسديًا عاليًا وتحولات تمثيلية دقيقة.

تصريحات آسر ياسين
وأوضح آسر ياسين أن تصوير الفيلم تم في عدد من المواقع المميزة، من بينها شارع المعز، مشيرًا إلى أن أصعب مشهد بالنسبة له كان التحول بين شخصيتين داخل الأحداث، لما يتطلبه ذلك من تركيز شديد وتوازن دقيق في الأداء، حتى لا يختل الإيقاع الدرامي للشخصية.
وأضاف أن مشاهد الأكشن كانت مصدر قلق كبير له، خوفًا من ألا يتقبلها الجمهور بالشكل المطلوب، خاصة أن طبيعة الدور فرضت عليه تقديم أداء مختلف وغير معتاد، وهو ما دفعه لبذل مجهود مضاعف خلال التحضيرات.

استعداد بدني ومشهد مستوحى من أحمد زكي
وأشار آسر ياسين إلى أنه خضع لتدريبات بدنية مكثفة مع مدربه الخاص للوصول إلى الفورمة واللياقة المناسبة للدور، لافتًا إلى أن أحد مشاهد الأكشن في الفيلم استُلهم من مشهد أيقوني للفنان الراحل أحمد زكي في فيلم «ولاد الإيه»، الأمر الذي حمّله مسؤولية كبيرة لتقديم المشهد بشكل يليق بذاكرة الجمهور ويظل عالقًا في أذهانهم.
من جانبها، تحدثت المخرجة سارة نوح عن أجواء العمل، مؤكدة أن تصوير الفيلم استغرق نحو ثلاثة أسابيع فقط، وسط أجواء مليئة بالحماس والمرح داخل الكواليس، ما ساهم في تنفيذ المشاهد الصعبة بسلاسة.
وأضافت أن أكثر المشاهد صعوبة بالنسبة لها كانت تلك التي ضمت الحيوانات، مشيدة بتعاون آسر ياسين وأسماء جلال، واصفة إياهما بـالفنانين الكبار القادرين على تنفيذ مختلف التحديات الفنية، إلى جانب دعمهما المستمر لها طوال فترة التصوير.
فيما يُعرض فيلم «إن غاب القط» حاليًا في دور السينما، وحقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا منذ طرحه. ويشارك في بطولته كل من: آسر ياسين، أسماء جلال، رحاب الجمل، محمد شاهين، علي صبحي، سماح أنور، وهو من إخراج سارة نوح وتأليف أيمن وتار.
