المغرب الخضراء
منذ أن وطأت قدمى لأرض المغرب و أنا فى دهشة لما رأته عينى فقد وصلنا إلى كازابلانكا و ما أدراك ما كازابلانكا فهى أكبر مدينة فى المغرب و عاصمتها الاقتصادية وواحدة من أكبر و أهم المدن الأفريقية فهى تقع وسط المغرب و تتميز بجمال و طبيعة ساحرة و خضرة فى أغلب مناطقها فلم أكن أعلم سوى أن تونس خضراء و باقى دول المغرب العربى يحدها الجغاف و الصحراء من كل جانب و لا توجد هضاب أو جبال خضراء سوى بلبنان فكنت أجهل طبيعة و جغرافيا المغرب حتى رأيتها .
فقد زرت اغلب الدول العربية و أستطيع أن أجزم أن المغرب من أجمل الدول العربية بطبيعتها الساحرة و بنيتها الحديثة من طرق و مطارات و قطار سريع و صناعة و تكنولوجيا.

فخضرة أرض المغرب امتدت إلى أهله فأهل المغرب يستقبلونك بالابتسامة التى تدل على الترحيب و الحفاوة و المحبة خصوصا لو علموا إنك مصرى فأول كلمة بعد معرفتهم بمصريتك (مصر أم الدنيا) فالشعب المغربى محب للشعب المصرى جدا فتاريخ العلاقات المصرية المغربية و حاضرها يدل على ذلك و الدليل الحاضر أمامنا هو تشجيع الجمهور المغربى ووجوده فى المدرجات لتشجيع المنتخب المصري بكل حب و عندما نسأل الجميع من تتمنوا لقاؤه فى النهائى فالاجابة المنتخب المصرى.
فاللهم احفظ المغرب و ٱهله و اجعله ٱمنا مطمئنا سخاء و رخاء و ارزق أهله الصحة ووحد كلمتهم على الحق و ادفع عنهم الفتن ما ظهر منها و ما بطن و بارك فى قيادته