زينة تثير الجدل بحديثها عن فلسفة الصبر بمنشور غامض
في أحدث تفاعل لها مع جمهورها، شاركت الفنانة زينة متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مجموعة من الصور الشخصية، أرفقتها بتعليق حمل طابعًا تأمليًا عكس جانبًا من فلسفتها في مواجهة الحياة والتعامل مع المواقف الصعبة.

ماذا قالت زينة؟
وكتبت زينة قائلة: “إذا صبرت، اصبر بلا شكوى… وإذا هجرت، اهجر بلا أذى… وإذا صفحت، اصفح بلا عتاب… فالله وصفها كلها بالجمال، ولن تكسرك الحياة إذا أتقنت فن الصبر.”
وقد لاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين رأوا في الكلمات تعبيرًا صادقًا عن النضج والتجربة.
وفي سياق متصل، كانت زينة قد تحدثت في وقت سابق عن بعض الصفات الشخصية التي تسببت لها في أزمات خلال فترات من حياتها، قبل أن تشهد تحولًا تدريجيًا بفضل نصائح الفنانة سماح أنور. وأوضحت خلال ندوة لـ«اليوم السابع» أنها بطبعها لا تجيد مجاملة من لا تحبهم، سواء في حياتها الشخصية أو في تعاملاتها اليومية.
وأضافت زينة بصراحة: “أنا بيبان عليّا في حياتي، ما بقدرش أسلّم على ناس أنا مبحبهمش، وده غلط طبعًا، بس اتعالجت شوية.”
ثم مازحت الحضور قائلة إن علاجها لم يكن على يد أطباء نفسيين، بل جاء بطريقة مختلفة تمامًا، قبل أن تؤكد أن الفنانة الكبيرة سماح أنور كانت صاحبة الفضل الحقيقي في هذا التغيير، مضيفة: “سماح أنور فرقت معايا في حاجات كتير، واتبدّلت بسبب كلامها، كلمتني بطريقتي وبدماغي.”

سماح أنور… كلمة غيّرت طريقة التفكير
ومن ناحية أخرى، أوضحت زينة أن هذا التحول في طريقة تفكيرها وتعاملها مع الناس بدأ أثناء تعاونهما في مسلسل «الليلة واللي فيها» الذي عُرض عام 2022. وروت موقفًا طريفًا من كواليس العمل، قائلة إنها كانت تنفعل بشدة عند ذكر أسماء بعض الأشخاص، إلى أن تدخلت سماح أنور بأسلوبها الهادئ والمباشر.
وتابعت زينة: “سماح قالتلي: ليه تضيعي وقتك؟ ليه تزعلي؟ مين دول أصلاً في حياتك؟ ليه تفكري فيهم؟”
وأوضحت أن هذه الكلمات جعلتها تعيد التفكير، وتقتنع بأن الأشخاص الذين يتعمدون الأذى لا يستحقون الحزن أو حتى الانشغال بهم، بل على العكس، تجاهلهم هو أفضل رد.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التجربة علمتها أن السلام الداخلي لا يأتي من المواجهة الدائمة، بل من اختيار المعارك التي تستحق، مضيفة أن من يؤذيك لا يستحق أن يأخذ من وقتك أو طاقتك، وهو الدرس الذي انعكس بوضوح في كلماتها الأخيرة ومنشوراتها الهادئة.
بهذا التحول، تبدو زينة اليوم أكثر تصالحًا مع نفسها، وأكثر وعيًا بقيمة الصبر وتجاهل ما لا يستحق، وهو ما يفسر حالة الهدوء والنضج التي لمسها جمهورها في أحدث ظهور لها.
