بلاغ رسمي من منى هلا ضد سائق بعد خلاف مروري.. من هي؟
حررت الفنانة منى هلا، يوم أمس الأربعاء، محضرًا رسميًا بقسم شرطة حدائق أكتوبر، ضد سائق سيارة ملاكي، اتهمته فيه بالسب والشتم والدخول في خلاف مروري حاد، إضافة إلى محاولة الاصطدام بها عمدًا أثناء القيادة.

بلاغ منى هلا
وبحسب ما ورد في البلاغ، أفادت منى هلا بتعرضها لمضايقات من السائق على خلفية خلاف مروري، تطور إلى ألفاظ خارجة وتصرفات عدوانية، ما دفعها إلى التوجه لقسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي هذا السياق، باشرت جهات التحقيق المختصة فحص البلاغ المقدم، حيث كلفت رجال المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة. كما يجري الاستماع إلى أقوال شهود العيان، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان الحادث، وذلك للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة وتحديد المسؤوليات القانونية.
ومن ناحية أخرى، يأتي هذا البلاغ في إطار حرص الفنانة على حماية سلامتها، والتصدي لأي تجاوزات قد تتعرض لها في الأماكن العامة.

من هي منى هلا؟
يُذكر أن منى هلا ممثلة ومذيعة مصرية، شاركت في عدد من الأعمال الفنية المعروفة، من بينها فيلم «الباشا تلميذ»، و«ألوان السما السبعة»، إلى جانب فيلم «ليلة البيبي دول»، وحققت من خلالها حضورًا مميزًا في السينما والتلفزيون.
بدأت منى هلا مسيرتها الفنية في سن مبكرة، واستطاعت أن تلفت الأنظار بموهبتها العفوية وحضورها المختلف، لتشق طريقها بثبات بين التمثيل والإعلام. انطلقت في عالم الفن من خلال أدوار شبابية عبّرت عن جيل كامل، ونجحت في تقديم شخصيات قريبة من الواقع، ما منحها قبولًا جماهيريًا ملحوظًا منذ بداياتها.
كما تنقّلت منى هلا بين السينما والتلفزيون، وشاركت في أعمال اتسمت بالتنوّع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، حيث حرصت على عدم حصر نفسها في قالب واحد. وقد تميزت اختياراتها بالجرأة أحيانًا، وبالرهان على الأدوار التي تحمل مضمونًا إنسانيًا أو تعكس قضايا معاصرة.
إلى جانب التمثيل، خاضت تجربة الإعلام، وقدّمت برامج تلفزيونية أظهرت جانبًا آخر من شخصيتها، جمع بين الجرأة والهدوء والقدرة على الحوار. هذا التنوع ساهم في توسيع حضورها الفني، وجعلها قريبة من جمهور مختلف الأعمار والاهتمامات.
ورغم فترات الغياب النسبي، ظلت منى هلا حريصة على الظهور حين يتوفر العمل الذي يضيف إلى مسيرتها، مفضّلة الجودة على كثرة المشاركات. وهكذا تشكّلت مسيرتها كرحلة متدرجة، قامت على الاختيار الواعي والتجربة، بعيدًا عن الضجيج، مع الحفاظ على هوية فنية خاصة بها.
