فيديو فاضح منسوب للبلوجر حبيبة رضا يثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
تصدّر مقطع فيديو منسوب إلى البلوجر حبيبة رضا مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «تيك توك» و«إكس» و«إنستغرام»، خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما ترددت أنباء عن تسريب فيديو يُقال إنه يخصها، ما أشعل موجة من الجدل والتساؤلات بين المتابعين.

تفاصيل الجدل حول الفيديو المتداول
وبحسب ما تم تداوله، زعم عدد من الحسابات أن مقطعًا مسربًا يظهر البلوجر المعروفة حبيبة رضا، التي يتابعها آلاف المستخدمين، في محتوى غير لائق، الأمر الذي أثار صدمة واسعة بين جمهورها، خاصة مع الانتشار السريع للمقطع عبر منصات مختلفة، وسط غموض يحيط بحقيقته ومصدره.
وعقب متابعة دقيقة ورصد رقمي لما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، تبيّن أن المقاطع المنتشرة تحت مسمى «فيديو حبيبة رضا المسرب» لا تخرج عن إطارين أساسيين: أولًا، مقاطع مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي (Deepfake)، حيث أكد مختصون في الأمن الرقمي أن بعض الفيديوهات جرى التلاعب بها رقميًا عبر دمج صور أو ملامح البلوجر على محتوى غير حقيقي، في محاولة لتحقيق انتشار واسع أو ممارسة ابتزاز إلكتروني.
ثانيًا، عناوين وروابط مضللة (Clickbait)، إذ تلجأ بعض الصفحات المجهولة إلى نشر روابط تزعم احتواءها على الفيديو، بينما تقود في الواقع إلى إعلانات أو برامج ضارة تهدف لاختراق حسابات المستخدمين أو تحقيق أرباح غير مشروعة، على حساب البلوجر حبيبة رضا.

رد فعل حبيبة رضا على الشائعات
وفي هذا السياق، جاء أول رد فعل من البلوجر حبيبة رضا عبر نشر «ستوري» على حسابها الرسمي في إنستغرام، ظهرت فيه وهي تمارس حياتها اليومية بشكل طبيعي، دون الإشارة المباشرة إلى ما يتم تداوله، وهو ما اعتبره متابعون أسلوبًا ذكيًا في التعامل مع الشائعات.
من جانبهم، شدد مختصون قانونيون على أهمية لجوء البلوجر إلى تقديم بلاغ رسمي لدى مباحث الإنترنت ضد الصفحات أو الأفراد الذين تورطوا في نشر أو فبركة هذه المقاطع، مؤكدين أن ذلك يندرج قانونيًا تحت جرائم التشهير وانتهاك الخصوصية.

