رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

محمد سامي محفوظ يوضح حقيقة انسحابه من «دولة التلاوة».. وينفي الشائعات المتداولة

المتسابق محمد سامي
المتسابق محمد سامي محفوظ

كشف الدكتور محمد سامي محفوظ، من محافظة المنوفية، عن الأسباب الحقيقية وراء انسحابه من مسابقة «دولة التلاوة»، وذلك عقب انتشار العديد من الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ملابسات غيابه عن المسابقة.

انسحاب محمد سامي محفوظ من دولة التلاوة 

وفي هذا الإطار، أوضح محمد سامي أن كل ما تم تداوله حول أسباب انسحابه لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن غيابه جاء نتيجة ظرف شخصي طارئ تعرض له في يوم المسابقة، اضطره للبقاء في المنزل، الأمر الذي حال دون حضوره واستكمال مشاركته.

وأضاف أنه بادر بالتواصل مع فريق إعداد برنامج «دولة التلاوة» فور تعرضه للظرف الطارئ، موضحًا لهم حقيقة الموقف. وأكد أن فريق الإعداد أبدى تعاونًا كبيرًا وحاول مساعدته على الحضور، إلا أن الظروف لم تسمح له بمغادرة المنزل في ذلك التوقيت، مشددًا على أن جميع التعليقات التي تداولها البعض حول انسحابه لا أساس لها من الصحة.

وفي سياق متصل، تطرق محمد سامي للحديث عن بداية مشاركته في المسابقة، مشيرًا إلى أنه تقدم للالتحاق بها بعد اطلاعه على إعلان نُشر عبر الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف. وأوضح أن المسابقة كانت مفتوحة دون شروط معقدة، وشارك فيها في بدايتها نحو 14 ألف متسابق على مستوى الجمهورية، قبل أن تتم تصفية الأعداد تدريجيًا حتى وصل العدد إلى 32 متسابقًا فقط.

بداية محمد سامي محفوظ لحفظ القرآن  

وعلى صعيد آخر، لفت محمد سامي محفوظ إلى أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن السابعة، إلا أن عملية الحفظ تمت على فترات متقطعة بسبب ظروف الدراسة. كما أشار إلى أن أول من اكتشف موهبته في تلاوة القرآن بصوته العذب كانوا أصدقاءه في المدرسة، الذين لعبوا دورًا مهمًا في تشجيعه وتحفيزه منذ الصغر، قائلًا: «أول حد اكتشف موهبتي هما أصحابي في المدرسة، وكانوا مصدر الإلهام ليا».

وبذلك، يضع الدكتور محمد سامي محفوظ حدًا للشائعات المتداولة، مؤكدًا أن انسحابه من المسابقة لم يكن إلا نتيجة ظرف إنساني طارئ، وليس لأي أسباب أخرى أُشيعت دون سند من الحقيقة.

تم نسخ الرابط