فتاة تسأل: هل كان انفصالي قرارًا صائبًا أم متسرعًا؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها: "هل كان الانفصال قرارًا صائبًا أم تسرعًا؟ أنا فتاة عزباء، تعرفت على شاب في الخارج، وكان قد عاش سابقًا في الخليج، كان بيننا انسجام في الأفكار، فقررنا أن نخطط لمستقبل من زواج وأطفال، وكنت فرِحة جدًا".
وأضافت: "لكنّه بدأ أثناء التواصل، وفي كل اتصال، يخبرني أنه سيتزوّج علي مستقبلًا امرأة أخرى، كنت أشعر بالخوف، وكان سبب ذلك رغبته في إنجاب أطفال كثيرين، لكن من خوفي على نفسي أن أكون ضحية، قررت أن أتركه؛ لأننا لم نرتبط رسميًا، وكان يخبرني بخططه للمستقبل".
وتابعت: "لكن بعد خمس سنوات أحسست بتأنيب ضمير، فقد كبر بي العمر، وأشعر أنها كانت فرصة لم أغتنمها، وشكرًا".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
قرارك صايب او مو صايب مارح يفيد ويتغير شي بعد خمس سنوات.
باين انك يائسه من حالك وهذا خطا
هل هناك احد عاقل يخبر شريكته انه سيتزوج عليها ..هذا ماظهر منه الله اعلم ماخفي منه
هو ليس نصيبك حتى وان وصلتم لمرحلة الزواج فهو ليس نصيبك . فلا تحزني على ما فات لانه غير مكتوب لك . ولو كان كذلك لكنتم الان معا .لكن كل شيء مقدر ومكتوب حتى من قبل ان نولد . فلا تحزني ولا تهتمي وعيشي حياتك بتقوى الله ورضا الله وقرب الله حتى يأذن الله برزقك.
نعم كان قرارك صحيحًا لأنك حميت نفسك من علاقة لم تشعرك بالأمان وكان الخوف إشارة عقلية يجب احترامها.