سيدة تسأل: هل يجوز طلب الطلاق بسبب الإهمال؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم ورحمة الله، هل يجوز طلب الطلاق بسبب الإهمال والاختفاء المتكرر؟ أنا مخطوبة (مكتوب كتابي) بعقد شرعي ومحكمة، عمري ٣٠ سنة، وأتمنى أن أصبح أمًّا وأؤسس عائلة، خطيبي عمره ٤٧ سنة، وكان شخصًا رافضًا للزواج، وهو مغترب يعمل في دول الخليج، بعد الحرب عاد، وهو ملتزم بصلاته، ونضاليٌّ قضى حياته في العمل، وقام أهله بخطبتي".
وأضافت: "خلال الخطبة كان التواصل ضعيفًا، والمناقشة والحوار شبه معدومين، كان شخصًا لطيفًا لكن بشكل سلبي، باردًا جدًا، دون ردّات فعل، وإذا تضايق من أمرٍ ما أو من شيءٍ فعلته أمي، كان يحاول تجاهل كلامي أو تغييره، ثم ينهي المكالمة ويختفي لعدة أيام، بعدها كانت عمته تتواصل معي لتخبرني أنه زعلان أو لا يحب الأمر الذي ناقشته معه ولم يعجبه، وأنه لا يحب أن يذكر له أحد موضوع المستقبل".
وتابعت: "كنت مصدومة بطريقته في حلّ المشاكل، وانزعجت من تدخل عمته، بعد ذلك حاولت أن أجد طريقة نتفق فيها على أمور حياتنا القادمة، فكان يرد فقط على أمور محددة وبنفس الجواب، وإذا لم يعجبه أمرٌ ما، ينسحب ليوم أو يومين أو أسبوع، وكنت دائمًا أبرر له أفعاله، وأحيانًا لا أحسن عتابه أو مواجهته، فكان ردّ فعله نفسه، ومع الأيام زادت مخاوفي من تصرفاته، خاصة أنه يتحدث معي بتثاقل، وأكون أنا أكثر انفعالية".
وواصلت: "حتى آخر مشكلة في شهر ١١، وكانت بسبب أني طلبت منه أن نتحدث في مكالمة لأفهم منه أمرًا معينًا، وكان يرفض، وعندما ردّ أخبرني أنه اتصل لأن والده طلب منه ذلك، هنا شعرت أنني لا شيء في نظره، حاولت أن أهدأ، وقلت له إن تصرفاته واختفاءه المفاجئ يؤذيانني، فقال: «أنا أعتذر وحقك عليّ»، ثم بدأ يقلب الطاولة عليّ، واتهمني أنني حساسة وأبالغ في الأمور، وأنه ليس لدي توكّل على الله في شؤون حياتي، أنهيت المكالمة".
واستكملت: "بعدها بيوم اتصل بي، وهو ليس من عادته أن يتصل يومين متتاليين، لم أكن أرغب في الحديث وكنت معصّبة، وعندما تحدثنا عادت المشاكل، أخبر أهله، فأخبروا أهلي وعاتبوني، ذهب أهلي ثم عادوا وبدؤوا يلومونني، وحاولوا التواصل معه ليفهموا المشكلة، ردّ على أبي بعد ١٠ أيام، وعلّل ذلك بأنه مشغول بالعمل، وبعدها لم يعد يتحدث مع أحد: لا مع أهلي ولا مع أهله ولا معي، حتى اليوم".
واختتمت: "شعرت أنني انكسرت، وأنه يرى نفسه أفضل مني، وأني لن أتقبل هذا التصرف من اختفاء دائم وتراكم للمشاكل، لذلك قررت الانفصال عنه (الطلاق)، لأنني لن أستطيع الاستمرار معه، ونفسي لم تعد تقبله".
هل يجوز أن أطلب الانفصال؟ وهل عليّ إثم إذا انفصلت؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اطلبي الانفصال ولا تترددي ولا تتراجعي حتى لاتندمي يوم لاينفع الندم .. لانه من اولها يتخل ناس في امووركم وهاي اكبر غلط .. اي مشكله بتنحل بينك وبينه اسهل .. باختصار لاتكملي معه ربنا يوفقك
لستما نفس مستوى النضج العاطفي انت اول تجربة و تريدين اهتمام و مازلت تريدين عيش قصة حب و متعلقة و هو عملي جدا و يكره الحديث الفارغ و المطول ويركز على الاهم و ربما لا يوجد انجذاب من قبله ومستمر بسبب ضغط الاهل . يجب ان تفهمي نفسك اولا هل انت تبالغين في الحديث و افتعال مشاكل ؟ انت لن تجعليه يحبك بهذه الطريقة بل ستنفريه وهل تريدين شخص اصغر و مستعد لاحاديث طويلة و يرضيك على اقل زعلة و لكن هذا الشخص لن يكون عملي و كل وقته في الهاتف و ليس في العمل ايضا . اذا كنت لا تبالغين و تشعرين ان هذا الشخص متلبد المشاعر من ناحيتك فلا انصحك تتزوجيه واهربي .
يحق لك ده شخص بارد وغير جاد ويرى الزواج شئ ثقيل عليه ولن يحسن معاملتك بعد الزواج ونفسيتك دائما ستكون متعبة ،الزوج البارد عديم رد الفعل منهك للعقل والنفس اسأليني انا عندي نفس العينة وتزوجت لي ١٨ عام حتى الان هو كويس ولكن اشعر معه بجفاف عاطفي كبير زوجك لن يتغير حتى مع العشرة ممكن تكون العلاقة جبدة ولكن ستشعري دائما ان هناك شي مفقود بينكم وهو الحب لذلك استخيري ربنا هو سيختار لك الافضل ان شاء الله.
وفارق العمر ١٧ سنه كبير جدا وبتترملين ويتيتمون عيالك بدري مو علشان صرتي في الثلاثين تضحين بنفسك مع اي شايب منتهي لازلتي صغيره وبتجيك فرص أفضل
صدقيني انه عجوز من جيل لا يناسبك ولا تناسبيه الطلاق قرار صائب
عليك اثم اذا ماانفصلتي عن هذا المتخلف تراه رح يتعبك تعب العمر واحد مريض انتبهي وخذي حذرك فورا انفصلي وتطلقي لو عاد بي العمر لطلبت الانفصال منذ البدايه