رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

برادا تخطف الأضواء في الجولدن جلوب 2026 بين الجرأة الهادئة وسحر الآرت

بيلا رامزي بإطلالة
بيلا رامزي بإطلالة برادا في جولدن جلوب

في ليلة احتفالية جمعت بين بريق السينما وسحر الموضة، تألقت دار برادا على السجادة الحمراء لحفل Golden Globe Awards في دورته الثالثة والثمانين، الذي أُقيم في مدينة لوس أنجلوس، مؤكدة مرة جديدة حضورها كأحد أبرز الأسماء التي تمزج بين الإبداع الفني والرقي الكلاسيكي.

إطلالات برادا 

وبرزت إطلالتان لافتتان لنجمتين من جيل الشباب، هما بيلا رامزي وزوي دويتش، قدّمت كل منهما قراءة مختلفة لفلسفة برادا المعاصرة، بأسلوبين متباينين في الروح ومتّحدين في التوقيع.

حيث اختارت بيلا رامزي إطلالة صُممت لها خصيصًا من برادا، جاءت على هيئة جاكيت وبنطال بقصّة دقيقة تعكس توازنًا مدروسًا بين الكلاسيكية والحضور العصري. وأضفت لمسة لونية جريئة عبر شال فوشيا من الساتان المزدوج، انسدل بانسيابية فوق الإطلالة، ليكسر حدة الخطوط الصارمة ويمنحها بعدًا دراميًا أنيقًا.

واكتملت الإطلالة بقميص أبيض من قماش البوبلين مع ربطة عنق، إلى جانب حذاء لوفرز أسود من الجلد، ما عزز الطابع الأندروجيني الذي بات جزءًا من هوية بيلا الأسلوبية. ولم تكن هذه الإطلالة مجرد اختيار أزياء، بل تعبير واضح عن شخصية مستقلة تعيد تعريف الأناقة خارج القوالب التقليدية.

زوي دويتش: أنوثة مستوحاة من روح الآرت ديكو

في المقابل، أطلت زوي دويتش بإطلالة شاعرية بدت كأنها خارجة من أجواء عشرينيات القرن الماضي، مع فستان أبيض من حرير الجورجيت المكسّر، تميّز بياقة عميقة على شكل قطرة أضفت لمسة أنثوية رقيقة.

وجاء الخصر مزدانًا بتفصيلة بيبلوم مطرّزة بالكريستال، مستوحاة من فن الآرت ديكو، تتدلى منها شراريب زجاجية دقيقة تنساب مع الحركة، لتمنح الإطلالة بريقًا متوازنًا وحضورًا راقيًا تحت أضواء السجادة الحمراء. اختيار زوي عكس ذوقًا فنيًا واعيًا وقدرة على توظيف المرجعيات التاريخية في إطار عصري فخم.

برادا… الموضة كلغة ثقافية

من خلال هاتين الإطلالتين، تؤكد دار برادا مجددًا مكانتها كدار أزياء تتجاوز حدود الموضة التقليدية، لتكون جزءًا أصيلًا من المشهد الثقافي والفني العالمي. فهي لا تكتفي بتصميم الملابس، بل تقدّم رؤى بصرية تحمل رسائل واضحة، سواء عبر التفصيل المصمَّم خصيصًا أو من خلال استلهام الحركات الفنية العالمية وإعادة صياغتها بلغة معاصرة.

في حفل الجولدن جلوب 2026، لم تكن إطلالتا بيلا رامزي وزوي دويتش مجرد لحظات عابرة على السجادة الحمراء، بل انعكاسًا لتنوّع الرؤية الإبداعية لدار برادا وقدرتها على مخاطبة شخصيات مختلفة بأساليب متجددة.

بين الجرأة الهادئة والحنين الفني، أكدت برادا أن الأناقة الحقيقية تكمن في الفكرة بقدر ما تكمن في التصميم، وأن الموضة لا تزال لغة قادرة على سرد القصص والتعبير عن الهوية بثقة وابتكار.

تم نسخ الرابط