متزوجة ومازلت عذراء بسبب الخوف من الألم.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم متزوجة ومازلت عذراء بسبب الخوف من الألم انا متزوجة منذ خمسة اشهر ولكنني مازلت عذراء بسبب الخوف والتفكير بالألم ولا اعرف ماذا افعل اخبرت امي لكنها ايضا لم تقل لي شيئا او حلا وانا بدأت اخاف ان تتدهور علاقتي مع زوجي انه لا يقول شيئ لكن احس به انه يصبر ولا اعرف الى متى سيظل صابر واريد حلا لمشكلتي".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اذهبي الى طبيبة نفسية تساعدك في تجاوز خوفك
بعض البنات البكر يواجهن صعوبه في اتمام العلاقة الحميمه بسبب الخوف . لهذا الافضل ان تقومي بهذه العمليه يدويا باستخدام الادوات الملائمه . وفقك الله
استخدمي مزلق يحتوي على مسكن الم او مخدر ولن تشعري بشيء،
كان الله في عونك انا لا اعرف من الذي اوهمك بهذا الامر ولماذا كل هذا الخوف فكل النساء في الحياة المتزوجات وبعضهم غير متزوجات قمن بالعلاقة واصبحت رغبتهم فيها كبيرة خوفك لا معنى له وهو مجرد وهم فكري في الامر جيدا وستجدي انه مجرد وهم ولابد لك من اجبار نفسك على العلاقة مع زوجك في البداية للتخلص من هذا الوهم
اما ان السبب طبي او ان السبب نفسي فان كان طبي وتعاني من مشكلة طبية ولا يمكن القيام بالعلاقة واصبت بالخوف بعد المحاولة فلابد من زيارة الطبيبة للعلاج اما ان كان الخوف من البداية قبل المحاولة حتى فيجب ان تتوقفي وتجبري نفسك على القيام بالعلاقة مع زوجك حتى تعتادي الامر وتنتهي المشكلة.