الحلقة الخامسة من إفراج.. تطور العلاقة بين عباس وكراميلا يشعل أجواء السوشيال
بدأت الحلقة الخامسة من مسلسل “إفراج” بمشهد مثير، عندما عاد عباس، الذي يجسده عمرو سعد، إلى المنزل ليكتشف محاولات والدته لإخفاء شقيقه عوف، الذي يؤدي دوره أحمد عبدالحميد، عبر التظاهر بالمرض. ومع ذلك، تمكن عوف من الفرار بهدوء دون أن يلاحظه أحد، ما أطلق سلسلة من الأحداث المشوقة.

بداية تطور العلاقة بين عباس وكراميلا في إفراج
في لحظة أكثر هدوءًا، أجرى عباس مكالمة هاتفية مع كراميلا، التي تجسدها تارا عماد، في مشهد بدا فيه اهتمامه بها يتنامى تدريجيًا، كأن بداية الإعجاب بدأت تتشكل بينهما.
لاحقًا، اجتمع أفراد العائلة لتناول الإفطار وسط أجواء مليئة بالمزاح والضحك، حيث دار حديث عن جمال كرميلا. في الوقت نفسه، أعرب عباس عن رغبته في معرفة مكان وفاء، التي تقدمها بسنت شوقي، ليتمكن من الوصول إلى أخيه عوف. كما أعاد التفكير في حلمه بإعادة ابنه علي للعيش معهم مجددًا.
وفي مشهد مؤثر خارج المنزل، حاول عباس احتضان ابن شقيقته، لكنه تراجع خوفًا، ما جعله يستحضر ذكريات حنونه مع بناته وزوجته، ويشعر بالحنين والحب يغمر قلبه.

مواجهة الأسرار والخداع في إفراج
استمر عباس في بحثه عن الحقيقة، فالتقى بيونس، الذي يؤدي دوره عمر السعيد، محذرًا إياه من إخفاء أي معلومة عن عوف أو شارون. كما بدأ خطوات لاستعادة عمله، فوكل محاميًا لرفع قضية لإعادة منصبه، ما أضاف بعدًا قانونيًا وتصعيديًا للأحداث.
بينما اختتمت الحلقة بلقاء عباس مع كراميلا، التي قدمت له خطة محكمة لمواجهة شارون، الذي يجسده محسن منصور، وكشفت له عن بعض الأسرار التي تساعده في الاقتراب من عوف، لتنتهي الحلقة على مشهد مشوق يترك المشاهدين في حالة ترقب مستمرة.

مشاهد من الحلقة الرابعة: بداية الانجذاب بين الشخصيتين
منذ اللحظة الأولى في إفراج، شعرت كراميلا بالانجذاب تجاه عباس، وبدأت خطوات للتقرب إلى قلبه، ربما دون وعي منها. بعد عثورها على محفظة عباس، ذهبت لإعادتها إليه، لكنها لم تكتفِ بالتسليم، بل مكثت مع والدته وقتًا طويلًا في انتظاره. دار بينهما حوار انتهى بدعوة الأم لتناول الغداء معهم، حيث عرضت كراميلا صنع سلطة الرنجة.
عندما حضر عباس في إفراج، ووقت مغادرتها حان، طلبت والدته أن يوصلها، لتبدأ رحلة قصيرة يظهر خلالها عباس مرتبكًا وصامتًا، بينما تحاول كراميلا بعفوية كسر حاجز الصمت. تكشف له عن اسمها الحقيقي، وتروي سبب تسميتها، ليتبادلا ابتسامة طفولية صادقة، وكأنها شهادة تقدير غير متوقعة.
بينما تواصل كراميلا في إفراج جرأتها، فتسأل عباس عن زوجته وابنتيه، فيجيبها بشكل متحفظ بأنهم توفوا في حادث، ما يظهر التباين بين عالمها المفتوح على الكلام وعالمه المغلق على الألم. لاحقًا، تمنحه رقم هاتفها، وفي مشهد رمزي، تقدم له هاتفًا إضافيًا، كأنها لا تعطيه وسيلة تواصل فحسب، بل تفتح له نافذة جديدة على العالم.
