سوسن بدر: مشهد مقتل ابنتي في الست موناليزا هو الأصعب بمسيرتي
كشفت الفنانة سوسن بدر عن جوانب إنسانية مؤثرة من مشاركتها في السباق الدرامي الرمضاني، مؤكدة أن أحد مشاهد مسلسل “الست موناليزا” ترك داخلها أثراً نفسياً عميقاً لم تستطع تجاوزه بسهولة.

ماذا قالت سوسن بدر؟
وفي مقطع فيديو نشرته قناة MBC عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام”، تحدثت سوسن بدر بصراحة عن مشهد وفاة ابنتها “علياء”، التي جسدت دورها الفنانة إنجي المقدم، مشيرة إلى أن هذا المشهد كان الأكثر قسوة عليها طوال فترة التصوير. وأضافت أن فكرة فقدان الابنة وعدم قدرة الأم على إنقاذها شكلت عبئاً نفسياً ثقيلاً، لدرجة أنها كانت تشعر براحة مؤقتة كلما تم تأجيل تصوير المشهد.
وأوضحت سوسن بدر أنها لم تحضر نفسياً لهذا المشهد، بل فضلت الاعتماد على إحساسها اللحظي أمام الكاميرا، لضمان إخراج أداء صادق وغير مفتعل. ورأت أن التحضير المسبق كان سيزيد من توترها بدلًا من مساعدتها على التعبير عن الألم الواقعي.
وقد حظيت سوسن بدر بإشادات واسعة من الجمهور والنقاد لتجسيدها شخصية “سميحة”، الأم التي تخفي خلف حنانها قسوة وأنانية واضحة. وقدمت الشخصية كنموذج إنساني معقد، لا يعتمد على الشر المباشر، بقدر ما يكشف التناقضات النفسية العميقة لدى الإنسان.

لمحة عن مسلسل “الست موناليزا”
ينتمي المسلسل إلى الأعمال المستوحاة من قصة حقيقية، حيث تدور أحداثه حول امرأة تدخل مؤسسة الزواج بحثاً عن الحب، لكنها سرعان ما تصطدم بعالم مليء بالمصالح والشروط الخفية. ويجمع العمل بين التشويق والإثارة النفسية، ويشارك في بطولته عدد من النجوم من بينهم مي عمر، وفاء عامر، شيماء سيف، وجوري بكر، وهو من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.
وعلى الجانب الآخر، تشارك سوسن بدر في مسلسل “الباء تحته نقطة 2”، الذي ينتمي إلى نوعية الأعمال الكوميدية الاجتماعية، ويطرح قضايا معاصرة بروح ساخرة. تدور أحداثه حول مجموعة من السيدات يلتحقن بمدرسة لمحو الأمية، ما يخلق مواقف طريفة نتيجة اختلاف الثقافات واللهجات، مع معالجة ذكية لموضوعات مثل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحياة اليومية. ويضم العمل نخبة من النجمات العربيات، وهو من تأليف منى الظاهري وإخراج هبة الصياغ، بعد النجاح اللافت الذي حققه الجزء الأول في رمضان الماضي.
