بيان روسي غاضب بعد مقتل خامنئي وتحذير من تداعيات إقليمية خطيرة
️ تلقّت موسكو ببالغ الاستياء وعميق الأسى نبأ مقتل المرشد الأعلى والقائد الروحي لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئ، وعدد من أفراد أسرته، وكذلك عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، وذلك نتيجة الضربات الصاروخية والجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائي.
تدينُ روسيا الاتحادية بحزمٍ وثباتٍ ممارسةَ الاغتيالات السياسية و«مطاردة» قادة الدول ذات السيادة، إذ تتعارض هذه الممارسات مع المبادئ الأساسية للعلاقات المتحضّرة بين الدول وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي ظلّ استمرار الأعمال القتالية، يتزايد على نحوٍ مطّرد عدد الضحايا في صفوف السكان المدنيين، كما تُلحِق هذه التطورات أضراراً جسيمةً بمرافق البنية التحتية المدنية.
تفيد التقارير بأنه في سياق الضربات الإيرانية الردّية على القواعد العسكرية للولايات المتحدة في الدول العربية بمنطقة الخليج، وبفعل عمل أنظمة الدفاع الجوي، تضررت مطارات دولية في دبي والكويت، كما لحقت أضرار بالموانئ البحرية والمباني الشاهقة والفنادق في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
ووفقاً للمعلومات الواردة، تم تعليق حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى توقف صادرات الهيدروكربونات من المنطقة والتسبب في اختلال كبير في أسواق النفط والغاز العالمية وندعو إلى خفضٍ عاجل للتصعيد ووقف الأعمال القتالية والعودة إلى المسار السياسي الدبلوماسي بغية معالجة القضايا القائمة على أساس ميثاق الأمم المتحدة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كما ينبغي في هذا السياق مراعاة المصالح المشروعة لجميع دول الخليج.