بعد ليلة في السجن وحذف "إنستغرام".. هل تمهد أزمة بريتني سبيرز الأخيرة لعودتها الفنية من البرازيل؟
تصدّرت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز واجهة الأحداث مجدداً، بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي بدأت بتوقيفها من قبل السلطات الأمنية، وانتهت بقرار مفاجئ بإغلاق حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.
توقيف أمني ومثول أمام القضاء
أفادت تقارير أمنية لموقع "TMZ" بأن دورية الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا ألقت القبض على سبيرز في مقاطعة "فينتورا"، ليلة الأربعاء الماضي، للاشتباه في قيادتها السيارة تحت تأثير الكحول.
ورغم إطلاق سراحها بعد ساعات قليلة من الحجز، إلا أن النجمة العالمية تنتظر جلسة محاكمة مقررة في الرابع من مايو المقبل لمواجهة التهم الموجهة إليها.
وفي أول رد فعل رسمي، وصف ممثل سبيرز الواقعة بـ "الحادث المؤسف الذي لا يُغتفر"، مؤكداً في تصريحات صحفية أن بريتني ملتزمة بالقانون وستتخذ الخطوات الصحيحة لتجاوز هذه الأزمة، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الواقعة "بداية للتغيير الإيجابي والدائم في حياتها".
تسوية قضائية "مُحبِطة" مع والدها
بالتزامن مع أزمتها المرورية، كشفت تقارير قانونية عن انتهاء النزاع القضائي الطويل بين بريتني ووالدها جيمي سبيرز عبر تسوية وصفتها المصادر بـ "المثيرة للغضب" بالنسبة للنجمة.
فعلى الرغم من اتهاماتها السابقة له بسوء إدارة أموالها خلال فترة الوصاية، انتهى الأمر بإلزامها بدفع كافة التكاليف القانونية لوالدها، والتي تجاوزت مليوني دولار، مما شكل صدمة لسبيرز التي كانت تعول على كسب القضية.
العودة للغناء.. من بوابة البرازيل
رغم هذه العثرات، يبدو أن طموح سبيرز الفني لا يزال قائماً؛ حيث أكدت تقارير صحفية عزمها العودة لخشبة المسرح قريباً. ومن المقرر أن يكون ظهورها الأول في حفل ضخم على شاطئ "كوباكابانا" الشهير في البرازيل خلال العام الجاري.
وكانت سبيرز قد ألمحت في وقت سابق إلى أنها لا تنوي الغناء في الولايات المتحدة مجدداً لأسباب شخصية وحساسة، معربة عن رغبتها في تقديم عروض فني