رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

بين نيران النقد واختلاف الأداء.. هاجر أحمد تكسر صمتها وترد على "أب ولكن"

هاجر أحمد في أب ولكن
هاجر أحمد في أب ولكن

تصدرت الفنانة هاجر أحمد حديث منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال موسم دراما رمضان، ليس فقط بسبب قوة القصة التي يطرحها مسلسلها الجديد "أب ولكن"، بل لوقوعها في مرمى نيران النقد اللاذع الذي وجهته لها الناقدة الكبيرة ماجدة خير الله.

ماذا قالت ماجدة خيرالله عن هاجر أحمد؟ 

بدأت الأزمة عندما أعربت الناقدة ماجدة خير الله عن استيائها الشديد من أداء هاجر أحمد في المسلسل، حيث كتبت عبر حسابها على "فيسبوك" أن استخدام هاجر لصوتها في المشاهد جاء بشكل "منفر".

 ولم يتوقف النقد عند نبرة الصوت فحسب، بل امتد ليشمل:  بناء الشخصية: أشارت "خير الله" إلى وجود ثغرات في بناء الشخصيات والأحداث، مؤكدة أنها لم تجد سبباً درامياً واضحاً لمشاركة الفنان محمد فراج في العمل بهذا الشكل.

المبالغة الدرامية في أداء هاجر أحمد

 انتقدت بعض المشاهد ووصفتها بالمبالغ فيها، مثل مشهد "تبول الطفلة من الرعب" دون رد فعل منطقي من الأم.

كما طال النقد أيضاً المخرجة ياسمين أحمد كامل، حيث اعتبرت الناقدة أن الإخراج لم ينجح في التعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة للشخصيات.

قصة صراع "نبيلة وأدهم" مع هاجر أحمد

تدور أحداث المسلسل حول شخصية "نبيلة صبحي" (هاجر أحمد)، طليقة "أدهم" (محمد فراج). ويعرض العمل صراعاً درامياً متصاعداً حول ابنتهما التي يعاني الأب من عدم رؤيتها لسنوات رغم محاولاته القانونية.

 بينما تظهر الأم في صورة "مرعبة" تصرخ باستمرار، مما يضع الطفلة في حالة ذعر دائم.

هاجر أحمد ترد: "الإزعاج مقصود.. والجمهور متقلب"

في أول رد رسمي لها على هذه الانتقادات، بدت هاجر أحمد هادئة وواثقة في تصريحاتها الصحفية، حيث أكدت أنها لم تشعر بالضيق من الهجوم.

كما بررت ذلك بعدة نقاط، منها طبيعة الشخصية، حيث أوضحت هاجر أن شخصية "نبيلة" هي في الأصل شخصية مزعجة، وكان من المقصود درامياً أن يكون صوتها عالياً ومستفزاً للجمهور لتوصيل الحالة النفسية للأم المتسلطة.
بالاضاف إلى وعي الجمهور، وقالت إنها كانت تتخيل أن البعض سيتفهم السبب الدرامي وراء هذا الأداء، مشيرة إلى أن الجمهور يتأثر بما يراه حالياً، لكنه "لو عملت بكرة حاجة تانية هيحبوها".

بينما أكدت هاجر أحمد أنها تضع كلام النقاد في الحسبان دائماً وتعمل على تطوير نفسها من خلاله، معتبرة النقد جزءاً من العملية الفنية.

فيما يبقى مسلسل "أب ولكن" واحداً من الأعمال التي أثارت جدلاً واسعاً، فبينما يراه البعض تجسيداً واقعياً لصراعات الحضانة، يراه آخرون سقطة فنية في الأداء والإخراج. فهل سينجح العمل في مصالحة الجمهور في حلقاته الأخيرة، أم ستظل "صرخات نبيلة" نقطة خلاف لا تنتهي؟

تم نسخ الرابط