كريستين كابوت تكشف تفاصيل “قبلة كولدبلاي” وردود الفعل العنيفة
خرجت كريستين كابوت، المديرة التنفيذية السابقة في مجال التكنولوجيا، عن صمتها لتتحدث عن ردود الفعل العنيفة التي تعرضت لها بعد حادثة “قبلة كولدبلاي”، وتكشف لأول مرة تفاصيل جديدة حول الموقف.

ماذا قالت كريستين كابوت؟
تحدثت كريستين كابوت إلى أوبرا وينفري في حلقة من برنامج بودكاست أوبرا، بُثت الثلاثاء، مؤكدة أنها قطعت التواصل مع آندي بايرون، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي، بعدما شوهد الاثنان على شاشة عملاقة وهما يتعانقان في حفل فرقة Coldplay يوم الأربعاء 16 يوليو 2025 على ملعب جيليت في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وأوضحت كابوت أن ردود الفعل على الحادثة شملت انتشار عدد لا يحصى من الصور الساخرة، بعدما أخفت وجهها عندما سألها كريس مارتن، المغني الرئيسي للفرقة، عن طبيعة العلاقة، بينما انحنى بايرون في شرفة كبار الشخصيات، ما أدى إلى ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
التنمر والتهديدات الإلكترونية
في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر 2025، كشفت كريستين كابوت أنها تعرضت للتنمر الإلكتروني، وتلقت أكثر من 50 تهديدًا بالقتل، كما تجمع مصوّرو الباباراتزي أمام منزلها.
وأكدت أن كل من بايرون وكابوت كانا متزوجين بآخرين خلال الحفل؛ وأنها كانت في خضم إجراءات الطلاق من زوجها، بينما أخبرها بايرون بأنه منفصل عن زوجته. واصفة الموقف بوجود “خلل كبير” في صدق بايرون ونزاهته، مضيفة: “الكذب أمر لا يقبل المساومة”، من دون تحديد تفاصيل ما كذب بشأنه، لكنها أكدت اقتناعها بأن بايرون منفصل.

حدود العلاقة والتواصل المستمر
أكدت كريستين كابوت أن ليلة الحفل كانت المرة الأولى لأي تلامس جسدي بينها وبين بايرون، وأنهما لم يكونا على علاقة غرامية. ومع تصاعد ردود الفعل الغاضبة عالميًا، قالت إنهما كانا يتواصلان أحيانًا لتبادل النصائح والاطمئنان على بعضهما، وأن آخر لقاء لهما كان في سبتمبر 2025، حيث اتفقا على إنهاء التواصل.
وأضافت كابوت: “كوني أنا من تعرضت للهجوم بينما التزم هو الصمت، فهذا ليس ما أبحث عنه في صديق أو شريك أو مدير. لا تربطنا أي علاقة الآن.”

التحديات المهنية وازدواجية المعايير
في الوقت الذي تبحث فيه عن وظيفة جديدة، تحدثت كابوت عن ازدواجية المعايير بين الرجل والمرأة في تأثير هذه الحادثة على مسيرتهما المهنية: “أعتقد أنه يتمتع برفاهية الصمت والعودة إلى العمل، أما أنا فلا. عليّ أن أشرح وأوضح موقفي لاستعادة توازني.”
واعترفت كابوت بـ”قرارها الخاطئ” الذي أدى إلى اللحظة المثيرة للجدل، والتي سُخرت منها شركة بيبسي في إعلان خلال مباراة السوبر بول، لكنها أكدت رغبتها في تحدي سرعة إصدار الأحكام على اللحظات المنتشرة دون فهم سياقها الكامل، مضيفة: “لا يمكنني التزام الصمت وقبول ما حدث. أريد أن يفهم الناس القصة الحقيقية ومدى الضرر الناتج عن الافتراضات والأحكام المسبقة.”
