الجمهور يفتح النار على السلم والتعبان 2.. ومشاهد خادشة للحياء بطلتها أسماء جلال
أثار فيلم السلم والتعبان 2 موجة واسعة من الجدل، عقب طرحه عبر منصة يانجو بلاي، حيث تعرّض صُنّاع العمل لهجوم حاد من قبل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

انتقادات بسبب المحتوى مع فيلم السلم والتعبان
تصدّرت الانتقادات المشهد في السلم والتعبان، إذ رأى البعض أن الفيلم يتضمن مشاهد وألفاظًا وصفوها بـ«غير اللائقة»، ولا تتماشى مع معايير وقيم المجتمع، معتبرين أن العمل يقدّم صورة سلبية لا تعكس الواقع الحقيقي.
وفي المقابل، ذهب آخرون إلى الدعوة لمقاطعة الفيلم، في ظل اعتقادهم بأنه يروّج لنماذج وسلوكيات لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري.

مقارنة تثير التساؤلات حول السلم والتعبان
ومن ناحية أخرى، ربط بعض المتابعين بين الجدل الحالي وقرار الرقابة على المصنفات الفنية بسحب فيلم سفاح التجمع مؤخرًا، متسائلين عن آليات الرقابة، وكيف تم سحب عمل بدعوى عدم الالتزام بالمعايير، في حين سُمح بعرض «السلم والتعبان 2» رغم ما يحتويه – بحسب وصفهم – من مشاهد مثيرة للجدل.
بينما يضم الفيلم نخبة من النجوم، على رأسهم عمرو يوسف، إلى جانب أسماء جلال وظافر العابدين وماجد المصري وحاتم صلاح وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، والفيلم من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان.
ويأتي هذا الجزء بشكل منفصل عن العمل الأصلي، الذي قام ببطولته هاني سلامة وحلا شيحة وأحمد حلمي، حيث تدور أحداث الجزء الجديد في إطار اجتماعي رومانسي، يستعرض تعقيدات العلاقات الإنسانية، وتحولات المشاعر بين الحب والغضب والرفض.

بين حرية الفن وحدود المجتمع مع السلم والتعبان
هذا الجدل أعاد إلى الواجهة النقاش الدائم حول حدود حرية الإبداع، ودور الرقابة في موازنة المحتوى الفني مع القيم المجتمعية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للأعمال عبر المنصات الرقمية.
وبين مؤيد ومعارض، يواصل «السلم والتعبان 2» إثارة النقاش… ليؤكد أن بعض الأعمال لا تكتفي بالعرض، بل تفرض نفسها في قلب الجدل.
