ريهام عبد الغفور تكشف جانبًا خفيًا من طفولتها وتستعرض تحديات أدوارها الفنية
في ظهور صريح ومؤثر، تحدثت الفنانة ريهام عبد الغفور خلال لقائها في برنامج معكم مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة dmc، عن تجربة إنسانية قاسية مرت بها في طفولتها، كاشفة للمرة الأولى تفاصيل حادثة أثّرت في مسار حياتها لسنوات طويلة.
ظهور ريهام عبد الغفور
في البداية، أوضحت ريهام عبد الغفور أنها تعرضت لواقعة مؤلمة وهي في سن مبكرة للغاية، مشيرة إلى أن صعوبة الموقف لم تكن فقط في الحدث نفسه، بل في كون الشخص المسؤول عنه كان يحظى بثقة كبيرة داخل محيط العائلة، الأمر الذي جعل التجربة أكثر تعقيدًا وأثرًا على حالتها النفسية.
ومن ناحية أخرى، أكدت أنها احتاجت إلى سنوات طويلة حتى تتمكن من الحديث عما حدث، حيث لم تجرؤ على كشف التفاصيل إلا بعد تجاوزها الأربعين من عمرها. وأشارت إلى أن قرارها لم يكن بدافع البوح فقط، بل انطلاقًا من رغبتها في نشر الوعي، والتنبيه إلى أهمية حماية الأطفال، حتى من الدوائر القريبة التي يُفترض أنها آمنة.
علاوة على ذلك، أوضحت ريهام عبد الغفور أن رد فعل عائلتها كان مليئًا بالصدمة عند معرفتهم بالحقيقة، خاصة وأن الشخص المعني بالأمر كان قد رحل منذ سنوات، ما جعل المواجهة متأخرة لكنها ضرورية.
ريهام عبد الغفور تتحدث عن أعمالها الفنية
وفي سياق مختلف، تطرقت ريهام عبد الغفور إلى أحدث أعمالها الفنية، حيث أعربت عن اعتزازها الكبير بمسلسل حكاية نرجس، الذي حظي بتفاعل واسع، مؤكدة أن شخصية “نرجس” تُعد من أبرز وأصعب الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها.
كما أضافت أن ما جذبها لهذا الدور هو اختلافه الواضح عن شخصيتها الحقيقية، موضحة أنها تميل دائمًا إلى اختيار الشخصيات المركبة التي تتطلب جهدًا تمثيليًا خاصًا، وهو ما جعل هذه التجربة بالنسبة لها مميزة واستثنائية.
وفي الختام، عكست تصريحاتها مزيجًا من الشجاعة الإنسانية والنضج الفني، حيث جمعت بين كشف تجربة شخصية بهدف التوعية، والاستمرار في تقديم أعمال تعكس عمقًا وتنوعًا في اختياراتها.
