الثلاثاء 18 مايو 2021 الموافق 06 شوال 1442
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
وصفي ابو العزم
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

إمساكية رمضان لعام 2021.. و«الإفتاء» تقيم حفل 11 أبريل المقبل

الثلاثاء 06/أبريل/2021 - 09:42 م
هير نيوز

مع حلول شهر رمضان، تحرص «هير نيوز» على تقديم خدماتها الصحفية لمتابعيها، ونعرض لكم إمساكية رمضان لعام 2021.

إمساكية رمضان لعام 2021

ومن المقرر أن تعقد دار الإفتاء المصرية، احتفالًا مساء يوم الأحد المُقبل الموافق 11 أبريل، في قاعة الاحتفالات الكبرى بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر، بمناسبة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك.

وكان قد أُلغي هذا الاحتفال العام الماضي، بسبب تفشي جائحة كورونا وإلغاء كافة المؤتمرات حينها، حيث قررت الدار إقامته هذا العام وفق ضوابط إقامة المؤتمرات التي أعلنتها لجنة إدارة أزمة كورونا.

تاريخ رمضان 

فمع كل عام يحتفل المصريون بهذا الشهر الكريم، ويعلنون حالة التأهب القصوى، من خلال شراء بعض المستلزمات المنزلية، وغيرها من تعليق الزينة الرمضانية، وغيرهم مما يحرصون على ابتكار ركن للصلاة في منازلهم، فلم تكن هذه المظاهر وليدة عصرنا هذا بل يرجع منذ أعوام ماضية.

فكان قد اعتاد المصريون شد الرحال في كل عامٍ مرةً إلى «تانيس» المدينة القديمة التي تُسمى اليوم «صان الحجر» وتقع في محافظة الشرقية، يحملون بأيديهم فوانيس من الحجارة والصفيح الذي استطاعوا تطويعه بأشكال وأحجام مختلفة.

ويترقب المصريون منذ العصور الماضية موعد «نزول النقطة» والتي تعني حلول شهر بؤونة أو «شهر الفيضان» والذي يوافق عادةً شهر يونيو، فيبدأون في اليوم الثامن منه الانطلاق إلى «تانيس» لأداء مراسم الحج، تبحر القوارب وسط النيل من طيبة، وعلى متنها الملوك والأمراء والوجهاء، ولفيف من الكهنة، تزينها الفوانيس التي أبدعوا في صناعتها من الأحجار والصفيح وقطع الجرانيت.

اقرأ أيضًا.. «فانوس رمضان» في سطور.. بدايته «نزول النقطة» ونهايته إنارة الشوارع


عيد المصابيح

وفي السادس والعشرين من شهر بؤونة تنتهي مراسم الحج، فيحتفلون بـ«عيد المصابيح»، فيحمل الفوانيس الكبار والصغار ويطوفون بها أفواجًا أفواجًا، ثم ينحرون هديَهم فيذبحون الشياة كتقليد ديني لتقديم القرابين بعد انتهاء موسم الحج وعيد المصابيح.

وللفوانيس بهجة خاصة يعرفها المصريون، يعتقد البعض أنها بدأت مع العصر الفاطمي، لكنها في الأصل عادة مصرية قديمة تضرب بجذورها لآلاف السنوات، لكن مما لا شك فيها أنها طالها بعض التطوير من حيث الخامات والشكل الذي هي عليه الآن.