زوجي أوهمني أن مشكلة الإنجاب عندي.. واكتشفت الحقيقة
"نفسي أكون أم" هكذا بدأت سيدة في عرض مشكلتها على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حيث أوضحت أنها متزوجة منذ خمس سنوات ولم تحمل حتى الآن حيث أو همها زوجها وأهله أن العيب منها وليس منه لتكتشف أن لديه ضمور ومستحيل أن يكون قادر على الإنجاب طيلة حياته.
أمل ضعيف
واستكملت بأن زوجها يسير الأن على كورس علاجي اعطاه طبيب من خلاله الأمل وفي نهايته إن لم يحدث إنجاب فعليهم أن يفقدوا الأمل، وهي تخشى أن تأخذ قرار بالبقاء معه ولكنها تخشى أن تندم خاصة وأنها تحن للأولاد ، لتُضيف بأن زوجها يعمل 12 ساعة ولا يتواجد معها غالبية اليوم وحتى إن تواجد فهو شخص عصبي تجاه أبسط الأشياء كما أنها تخشى أن لا تجد أحد بجوارها حينما تكبر في العمر، لتطلب النصيحة في نهاية منشورها من رواد الصفحة هل تطلب الطلاق أم تستمر معه؟

التعليقات
علقت "ن.ا" موضحة أن الزوج ليس لديه ما قد يجعل زوجته تُضحي من أجله وتبقى معه، لتدعو لها في النهاية بأن يرزقها الله الذرية الصالحة ويُلهمها القرار الصحيح.
مش سهلة عليه
التمست "ح.ف" العذر للزوج في عصبيته وعدم تواجده بالمنزل أن الأمر ليس بالسهل عليه كرجل، ونصحت الزوجة بالصبر حتى ترى نتيجة هذا العلاج كما قال لهم الطبيب وبعدها تقرر.

مش هتستحملي
ورأت "م.ع" أن صاحبة المشكلة لن تتحمل عدم الإنجاب لأن رد فعلها من البداية واضح حيث أنها لم تبدي أي رد فعل يوحي بأنها ستتحمل من أجل حبها له، لذا فالحل هو الانفصال فيما بينهم.
أكفلي طفل
كما نصحها "أ.ع" بأن تكفل طفل يتيم يعوضها عن حلم الأمومة وتكون قد أنقذته من مستقبل مجهول كان ينتظره، حيث يرى أن النُصح بالإنفصال أو الإكمال قد يكون خطأ فلربما لن تجد من هو أفضل بعد الطلاق ومن الظلم أن يتم النُصح بأن تُكمل مع زوجها الحالي وتنسى حلم الأمومة.