الشتاء والبشرة.. نصائح للتعامل مع تفاقم الأكزيما والصدفية
مع حلول فصل الشتاء، تزداد معاناة الأشخاص المصابين بالأكزيما والصدفية، حيث يتفاقم جفاف البشرة وتزداد الحكة والتهيج، بسبب الجروح التي تحدث وتتسبب في كشف النهايات العصبية والخلايا المناعية في هذه التشققات التي تحدث، وخلال التقرير التالي سوف نوضح أسباب حدوث ذلك وكيفية تجنبه أو تقليله.
أسباب تفاقم الأكزيما والصدفية في الشتاء
تتسبب قلة الرطوبة في الهواء وانخفاض مستواها بالجلد ، إلى ضعف الحاجز الدهني الخاص به وبالتالي تقل قدرته على الاحتفاظ بالترطيب، ويصبح عُرضه للمهيجاتومسببات الحساسية، كما أن أنظمة التدفئة المركزية في المنازل والمكاتب تزيد من جفاف الهواء الداخلي، مما يؤدي إلى تفاقم جفاف البشرة.

الاستحمام بالماء الساخن
على الرغم من أن الاستحمام بماء ساخن قد يكون مغرياً في الطقس البارد، إلا أنه يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية الأساسية، مما يزيد من الجفاف والتهيج، بالإضافة إلى أن التعرض المباشر للرياح الباردة يمكن أن يضر حاجز الحماية الطبيعي للبشرة ويزيد من جفافها.
نقص ضوء الشمس
يقل التعرض لأشعة الشمس الطبيعية في الشتاء، والتي تساعد عادة في السيطرة على أعراض الصدفية لدى بعض الناس، إلى تفاقم أعراض هذا المرض، كما أن بعض الأقمشة مثل الصوف عند إرتدائها قد تسبب الحكة والتهيج للبشرة الحساسة، خاصة عند التعرق.

التوتر والإجهاد
يمكن أن تسبب الضغوط النفسية والتوتر خاصة خلال موسم العطلات نوبات تفاقم للمرضين، هذا وتؤدي بعض الأمراض الشتوية الشائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا إلى تفاقم أعراض الصدفية.
كيفية تجنب تفاقم الأعراض
ولتجنب حدوث تفاقم في الأعراض عليكي باستخدم مراهم أو كريمات مرطبة سميكة وخالية من العطور عدة مرات في اليوم، وخصوصاً مباشرة بعد الاستحمام بينما لا تزال البشرة رطبة لحبس الماء بداخلها.
استخدام جهاز ترطيب الهواء
قومي بوضع جهاز ترطيب في غرفتك، خاصة في غرفة النوم، لإضافة الرطوبة إلى الهواء الجاف الناتج عن التدفئة الداخلية، عدلي أيضًا روتين استحمامك بأن تستخدمي الماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن، مع تقليل مدة الاستحمام إلى 5-10 دقائق، واستخدم منظفات لطيفة ومرطبة وخالية من الصابون القاسي أو العطور.

اختيار الملابس بعناية
ارتدِ طبقات من الملابس، وتأكدي من أن الطبقة الملامسة لبشرتك مصنوعة من أقمشة ناعمة ومسامية مثل القطن، أما بشرتك المكشوفة فقومي بتغطيتها قدر الإمكان عند الخروج في الطقس البارد والرياح، باستخدام القبعات، القفازات، والأوشحة.
التحكم في التوتر
وللتحكم في التوتر عليكي بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل أو احصل على قسط كافٍ من النوم للمساعدة في إدارة التوتر الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
الالتزام بالأدوية الموصوفة
استمري في استخدام أي علاجات موضعية أو فموية وصفها لك طبيب الجلدية بانتظام خلال فصل الشتاء، وكوني حذرة من منتجات العناية بالبشرة أو مساحيق الغسيل التي تحتوي على عطور أو مواد كيميائية قاسية.