عمرو عبد الجليل: أفكر في اعتزال التمثيل إذا استمر حَصري في الشر
أعرب الفنان عمرو عبد الجليل عن استيائه الشديد من حصره في أدوار الشر خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنه يفكر جديًا في اعتزال التمثيل إذا استمر هذا النمط في تقديمه فنياً، مشيراً إلى أنه يسعى إلى التنوع وإظهار جوانب أخرى من موهبته.

اعتزال عمرو عبد الجليل
جاء ذلك خلال لقاء عمرو عبد الجليل مع الإعلامي إبراهيم فايق في بودكاست “فايق ورايق” عبر قناة يوتيوب، حيث قال عبد الجليل: “من أول ما اشتغلت في إسكندرية كمان وكمان كنت بعمل دور مركّب مش كوميدي، وبعدها فضلت أجاهد سنين علشان أقنع الناس إني أقدر أعمل كوميدي، وكانوا بيقولولي أنت مالك ومال الكوميديا؟”.
وأضاف: “بقالى سنين بعمل أدوار شر بس، دايمًا أنا الشرير في رواية حدّ، والموضوع ده مضايقني جدًا، ولو استمر كده ممكن أسيب التمثيل كله”.
إفيه شهير وارتجال غير متوقّع
وخلال اللقاء، كشف عمرو عبد الجليل عن مفاجأة تخصّ أشهر إفيهاته “أبو تقل دم أمك” الذي قدّمه في فيلم سوق الجمعة، موضحًا أن المشهد بالكامل كان من تأليفه الشخصي ولم يكن موجودًا في السيناريو الأصلي.
وقال عبد الجليل إنه تحدّث مع المخرج الراحل سامح عبد العزيز قبل تصوير المشهد، وأقنعه بفكرته مع الحفاظ على الإطار الدرامي، مشيراً إلى أن الفنان صبري فواز لم يتمكن من تمالك ضحكه أثناء التصوير، وهو ما ظهر واضحاً في المشهد النهائي للفيلم.
بهذه التصريحات الصريحة، أعاد عمرو عبد الجليل فتح النقاش حول تصنيف الفنانين داخل أدوار محددة، مؤكداً أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق إلا حين يُسمح للممثل بتجربة جميع الألوان الفنية دون قيود.

من هو عمرو عبد الجليل؟
- عمرو عبد الجليل هو ممثل مصري يُعد من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الكوميديا والدراما باحترافية عالية.
- بدأ مشواره الفني في نهاية السبعينيات مع المخرج يوسف شاهين.
- حيث شارك في عدد من أفلامه، لكنه لم يحقق شهرة واسعة في بداياته، إذ ظل يقدم أدوارًا صغيرة ومتنوعة لسنوات طويلة.
- انطلاقته الحقيقية جاءت في منتصف الألفية الثانية عندما بدأ يلفت الأنظار بقدرته على أداء الشخصيات المركبة التي تمزج بين الجدية والطرافة، ليتحوّل بعدها إلى أحد الوجوه المألوفة في السينما المصرية. من أبرز أعماله أفلام “كلمني شكرًا”، “صرخة نملة”، “سوق الجمعة”، و“دكان شحاتة”، إلى جانب مشاركاته في العديد من المسلسلات مثل “طايع” و“النهاية.
- يُعرف عمرو عبد الجليل بأسلوبه التلقائي وحضوره القوي على الشاشة، وغالبًا ما يترك بصمة من خفة الظل حتى في الأدوار الجادة أو الشريرة. وهو فنان يؤمن بأن التمثيل تجربة إنسانية قبل أن يكون مهنة، ما يجعله واحدًا من أكثر الممثلين تنوعًا في جيله.
