بعد اعتزال متكرر.. ليلى غفران تعود بأغنية «المرأة القوية» وتخطط لألبوم خاص
رغم إعلانها الاعتزال في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، عادت النجمة المغربية ليلى غفران لتشعر بالحنين إلى الغناء من جديد، مدفوعة برغبة داخلية في استعادة حضورها الفني، خاصة بعد زيارتها الأخيرة إلى بيروت التي لعبت دورًا محوريًا في إشعال حماسها للعودة إلى الساحة الغنائية بعد غياب طويل.

عودة ليلى غفران على أكثر من مستوى
وتأتي عودة ليلى غفران هذه المرة على عدة محاور فنية، أولها أغنية جديدة قامت بتسجيلها مؤخرًا في بيروت، ومن المقرر طرحها مع بداية العام الجديد تحت عنوان «المرأة القوية»، في تعاون يجمعها مع الشاعر والملحن طوني أبي كرم، والموزع الموسيقي بودي نعوم.
وتحمل الأغنية رسالة واضحة عن الصمود والقوة، وتعكس تجربة غفران الإنسانية والشخصية بعد الأزمات الصعبة التي مرت بها، لتقدم من خلالها صورة المرأة القادرة على النهوض من جديد.

ألبوم خاص بأغاني أم كلثوم
وفي خطوة فنية لافتة، كشفت ليلى غفران عن نيتها إنتاج ألبوم غنائي كامل، لكنه لن يضم أعمالًا جديدة، بل سيكون مخصصًا لإعادة تقديم أغاني كوكب الشرق أم كلثوم بصوتها، مع توزيعات موسيقية عصرية تناسب روح العصر الحالي.
ويُعد هذا المشروع حلمًا مؤجلًا لدى غفران منذ سنوات، خاصة بعد نجاح تجربتها السابقة في إعادة تقديم أغاني عبد الحليم حافظ، والتي لاقت حينها صدى إيجابيًا واسعًا.

«يا مساء اللوز» تعود للحياة
أما ثالث مفاجآت عودة ليلى غفران، فهي إحياء أغنية «يا مساء اللوز»، وهي أغنية ذات طابع شعبي طربي، كان قد تعثر طرحها سابقًا بسبب ظروف جائحة كورونا. وتستعد الفنانة حاليًا لإعادة العمل عليها من جديد، مع تحديث توزيعها الموسيقي بما يتناسب مع المرحلة الحالية.
يُذكر أن آخر ما طرحته ليلى غفران كان أغنية «أنا كده عجباني» عام 2023، والتي حققت صدى جيدًا، وجاءت من كلمات خالد صالح وألحان أحمد محيي، وعبرت عن حالة من التصالح مع الذات والثقة بالنفس، وتم تصويرها على طريقة الفيديو كليب.

ليلى غفران.. مسيرة فنية حافلة
وتُعد ليلى غفران واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الساحة الغنائية العربية منذ أواخر الثمانينيات والتسعينيات، حيث قدمت خلال مسيرتها نحو 13 ألبومًا غنائيًا وأكثر من 120 أغنية، من أشهرها: عيونك قمري، أنا آسفة، إسألوا الظروف، جبار، ملامح، ساعة الزمن، أهو ده الكلام، أسهلهالك، والجرح من نصيبي.
كما تميزت بتقديم اللون الدرامي والشجي، وبدأت مسيرتها الفنية في المغرب عام 1982 بأغنية «اليوم الأول»، قبل أن تنطلق شهرتها الحقيقية من مصر في أواخر الثمانينيات.
وشاركت ليلى غفران في أوبريت «الحلم العربي»، أحد أشهر الأعمال الغنائية الجماعية في الوطن العربي، وقدمت أيضًا عددًا من الأغاني الوطنية والاجتماعية، من بينها «هي دي مصر» و«قدس أرواحهم».
