انتكاسة صحية جديدة تعيد القلق حول حالة نجوى إبراهيم
تعرضت الإعلامية والفنانة المصرية نجوى إبراهيم لانتكاسة صحية جديدة، أعادت القلق بشأن حالتها، بعدما فقدت قدرتها على المشي بشكل طبيعي، رغم رحلة علاج طويلة استمرت لأشهر عقب حادث سير مروّع تعرّضت له خارج مصر.

أزمة نجوى إبراهيم
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الصيف الماضي، حين أُصيبت نجوى إبراهيم بإصابات بالغة إثر حادث سير في الولايات المتحدة الأمريكية، استدعى خضوعها لعدة جراحات دقيقة للتعامل مع كسور متعددة ومضاعفات صحية خطيرة نتجت عن الحادث.
وبعد الانتهاء من المرحلة الجراحية للعلاج في أمريكا، عادت نجوى إبراهيم مؤخرًا إلى القاهرة، حيث بدأت فور وصولها برنامجًا مكثفًا للعلاج الطبيعي، في محاولة جادة لاستعادة توازنها وقدرتها على الحركة بصورة طبيعية.
إلا أن تطورات غير متوقعة طرأت على حالتها الصحية، إذ تعرّضت لإصابة قوية في الركبة خلال إحدى جلسات العلاج الطبيعي التي كانت تركز على العمود الفقري والركبتين. وأسفرت هذه الإصابة عن انتكاسة حادة أجبرتها على استخدام عصا للمشي داخل منزلها، بعد فقدانها القدرة على الحركة بشكل مستقل.

فحوصات طبية لتحديد مسار العلاج
وفي هذا السياق، يستعد الفريق الطبي المعالج لنجوى إبراهيم لإجراء مجموعة من الفحوصات والأشعة الطبية المتخصصة خلال الأيام المقبلة، بهدف تقييم حجم الإصابة الجديدة بدقة، ووضع خطة علاجية بديلة تساعدها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستعادة قدرتها على المشي.
وتُعد نجوى إبراهيم، المولودة عام 1946، واحدة من أبرز رموز الإعلام والفن في مصر، حيث ارتبط اسمها بذاكرة أجيال كاملة من خلال برامج أيقونية لا تزال محفورة في الوجدان، من بينها «فكر ثواني واكسب دقايق» و«صباح الخير يا مصر».
كما تركت بصمة واضحة في السينما المصرية عبر مشاركاتها في أفلام خالدة، أبرزها «الأرض» و«الرصاصة لا تزال في جيبي»، لتبقى مسيرتها شاهدًا على تاريخ فني وإعلامي لا يُنسى.
