كيف أتعامل مع الضغط العائلي في الثانوية العامة؟
روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.
وقال الشاب في شكواه: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا جماعة، كيف أتعامل مع الضغط العائلي في الثانوية العامة؟ والله العظيم خلاص ما عاد فيني طاقة أكمل أدرس، أنا طالب ثانوية عامة، عمري 17–18 سنة، وأعاني من مشكلة".
واضاف: "أنا بدأت العام الدراسي وأنا واضع في رأسي هدفًا محددًا وجامعةً معينة أريد الالتحاق بها وتخصصًا محددًا، والدتي قبل بداية العام أشركتني مع مدرس خصوصي، في بداية الفصل الدراسي الأول (ونحن عندنا ثلاث فصول دراسية في السنة) كنت أذاكر وقصرت قليلًا، وأنا أعترف بذلك، ولكنني لحقت نفسي وشديت حيلي، وفي النهاية كانت الامتحانات تعجيزية حرفيًا، والله سبحانه نجاني من الرسوب، فقد وقع الكثير من زملائي في الصف في الرسوب، وكذلك أغلب المدارس الأخرى عانت من الرسوب المفرط لدى طلاب الثانوية بسبب الامتحانات، وتقديري في الفصل الأول كان جيدًا جدًا مرتفعًا، والحمد لله، والدتي في بداية الأمر كانت تراها نسبة كويسة مقارنة بالرسوب الحاصل، ووالدي كان يراها كذلك نتيجة مرضية، وحتى أنا رضيت بنتيجتي".
وتابع: "لكن سرعان ما غيرت الوالدة رأيها، وأصبحت تقول لي أشياء محبطة مثل: "نتائجك زفت" و"خيبت ظني"، عكس والدي الذي كان يشجعني، وأنا كنت أذاكر من اللابتوب للمعلومة، لأن الكتب صعبة جدًا ومعقدة، وحتى الأساتذة أنفسهم يقولون إن الكتاب كلامه كثير، ولا يختصر، ولا يدخل في صلب الموضوع مباشرة، ولا يعطي طريقة مبسطة للحل، ويدخل في تعقيدات لا داعي لها".
وواصل: "المهم، في الفصل الثاني، في الامتحانات التقييمية - وليست النهائية - حصلت على نتائج لا بأس بها، ولكن في بعض المواد كنت نازلًا قليلًا بسبب انشغالي بمواد أخرى ودروس أخرى، فقلت: لا مشكلة، سأعوضها في الامتحانات التقييمية القادمة، ولم أخبر والدتي عن النتائج، لكن بعد شهر تقريبًا أمي سألتني عن النتائج، فأخبرتها ببعض النتائج التي كانت فيها درجتي نازلة قليلًا، وأخبرتها أن الأستاذ في المدرسة قال إنه سيعوض درجتي إن شاء الله".
واستكمل: "من ذاك اليوم أصبحت تنتهز الفرص، كلما لقيت فرصة تتكلم معي عن موضوع الدراسة، تقعد تذكرني بنتائجي "الزفت"، وتقول لي: جامعتك هذه التي تريد أن تدخلها لن تدخلها ما لم تجب نتيجة كويسة، ونحن سنسجلك في جامعة غيرها، وأنا أمس قربت أدخل في حالة اكتئاب من شدة الضغط النفسي، وتحطمت معنوياتي، وما عندي مزاج أدرس، وهي تراني مكتئبًا ونفسيتي تعبانة ومضغوطًا، وبدلًا من أن تشجعني وتدعمني وأنا مكتئب، تقعد تزيدني ضغطًا على ضغطي، واكتئابًا على اكتئابي، وتقول لي: "نتائجك زفت، أنا مش هخليك تشترك مع مدرس خصوصي الفصل الجاي"، وتقول لي: "ممنوع تذاكر من اللابتوب، واقعد ذاكر من الكتاب" (والكتاب معقد حتى بالنسبة للأساتذة كما ذكرنا مسبقًا)، وتقول لي: "أصحابك في المدرسة القديمة جايبين نتائج كويسة، وأنت مش هتدخل المنحة".
واختتم: "أنا خلاص ما عاد فيني طاقة أكمل أذاكر، يا أخي ساعدوني، جزاكم الله خيرًا، وشكرًا".
وجاءت الردود عليه كالتالي..
امك تهتم بك بشكل غلط هي على بالها انها تشجعك لكنها تحبطك كلمها قولها بسبب كلامك نفسيتي تعبت وصرت محبط وماابي اذاكر ودرجاتي تنزل بسبب ضغطك علي واذا استمريتي كذا انا بترك الدراسه وكلم ابوك يتفاهم معاها ويمنعها تفتح معاك موضوع المذاكره نهائيا وانت حاول تبتعد جسديا عنها لاتتواجد معاها بنفس المكان ولاتعطيها مجال تتكلم معاك وغير مكان مذاكرتك اطلع برا البيت ذاكر في حديقه اومكتبه اوكوفي او اي مكان هادي ومنعزل بعيد عن ضغوطات امك لحد ماتخلص الثانويه ان شاء الله وتعلم تقنيات الاسترخاء والترفيه عن النفس موكل الوقت مذاكره واستخدم الذكاء الاصطناعي خليه يلخص لك الدروس وبالتوفيق
والله ياخي اهلك مكبرين الموضوعدراسة والحمدالله اجتهد لكن لايكلف الله نفسا الا وسعها ان حققت المطلوب الحمدالله ماحققته الشكوى لله موضوعك الحمدالله مشكلة دراسة لا مشكلة مرض ولا سجن ولا دين الحمدالله هذه من المشاكل البسيطة بالحياة بس اهلك مايركزون كثير بامور الحياة ويدققون هي بالاخير حياة مؤقتة اهم شي التزم بالصلاة وامور عبادتك والدراسة اجتهد بما تقدر عليه واللي ماتقدر عليه لاتلوم نفسك ولا تعطي الامور اكبر من حجمها
ضغط الثانوية مع ضغط الاهل ممكن يكسر اقوى شخص انت مو فاشل بالعكس نتيجتك جيد جدا مرتفع في سنة صعبة والرسوب كان منتشر وهذا يدل انك قدرت تتجاوز مرحلة قوية طبيعي يحصل نزول بسيط في بعض المواد هذا ما يعني ان حلمك راح يضيع
والدتك تريد مصلحتك حتى لو كان اسلوبها قاسيا، ركز على هدفك ولا تجعل الكلام السلبي يكسرك، اعتبر الضغط دافعا لك لتثبت لنفسك قبل اي شخص انك قادر، نظم وقتك وذاكر بذكاء واثبت لهم بالنتائج انك تستحق الجامعة التي تريدها