فتاة تسأل: هل أقبل الزواج من رجل متدين؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها: "السلام عليكم هل أقبل الزواج من رجل متدين أنا عمري 22 سنة وتقدم لي شاب عمره 26 سنة وضعه العملي والمادي جيد وعنده عمل مستقر من الناحية الدينية هو متدين لكن لا أعلم إن كان تدينه معتدلًا أم متشددًا أنا أعتبر نفسي ملتزمة دينيًا بشكل عام نعرف الحلال من الحرام نصلي ونصوم ونقرأ القرآن لكننا لسنا متعمقين في الفقه أو السيرة النبوية من ناحية اللباس نلتزم بالاحتشام إلى حد ما لكننا لا نرتدي النقاب أو الجلباب أشعر أنه قد يكون من النوع الذي يفضل النقاب والجلباب ولا أعرف إن كان هذا الاختلاف قد يسبب مشكلة مستقبلًا".
وأضافت: "إضافة إلى ذلك في اللقاء الأول لم يسألني عن عملي أو حياتي أو حتى عن أمور أساسية مثل طولي أو وزني وهي أسئلة كنت أتوقع أن تُطرح للتعارف الأولي هذا الأمر جعلني أشعر بالحيرة حول مدى اهتمامه بالتعرف علي كشخص لذلك أنا محتارة هل أُكمل التعارف معه أم أتوقف عند هذا الحد".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اختي في اللقاءات الأوليه بشكل عام اتصير هالاشياء ، هو ما سألك الاساله الاساسية لانه اكيد عند خلفية بموضوعك مثل ما انتي عندك خلفية بموضوعه بشكل عام ... قبل اللقاء الثاني هاتي ورقه وقلم واكتبي كل الاساله و الشروط التي تريدين طرحها .. اهم شي انتي اتكونين مقتنعه فيه لانه راح تعرفين هل هو متشدد او لاه .
بدلا من طرح التساؤولات هنا يمكنك التحدث إليه وسؤاله في تلك المواضيع خصوصا اذا ما كان يريد منك شيئا بعد الزواج كمثل ارتداء النقاب حتى لا تحصل خلافات لاحقا ، ولا تأخذي الدين كصفه جازمه بالصلاح فهناك من يرتديه كقناع ويكون اصله فاسد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إتفقوا من الأول على رسم حدود الشرعية ( خروج من المنزل، العمل، زيارات وأوقات والساعات الممنوعة، الستر والجلباب، كم عدد الأبناء ..... الخ) و أكتبوا شروط في عقد النكاح، شاوروا أهل الحل والرأي و أهل السداد والدراية، بعض الرجال يضعف مع مرور الزمن ويتساهل في تلفزيون و مولات والحجاب والعمل والإختلاط، وبعضهم يلتزم بعد الزواج ويحسن أخلاقه ويكون متسامحاً في آخر عمره، لأن القلوب يتقلب الفتن متعبة، والشيطان حريص، والنفس أمارة، ومغريات كثيرة، والصالحين قلة، والأعوان نادرين. ( هذا رأيي ربما أكون مخطئا، لذا مشاورة أهل الإختصاص بالدين والدارسين في مجال الأسري التربوي أمر حسن).