رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

الحلقة الخامسة من ‘كان ياما كان’.. صراع الأبناء بعد طلاق الآباء

كان ياما كان الحلقة
كان ياما كان الحلقة الخامسة

شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “كان ياما كان” تصاعدًا إنسانيًا لافتًا، حيث ركزت الأحداث على تداعيات انفصال الوالدين على الطفلة فرح، ومحاولات كل من مصطفى وداليا للتقرب منها واحتواء مشاعرها المتخبطة.

لحظات الدعم والاهتمام في كان ياما كان 

بدأت الحلقة في كان ياما كان بمحاولة داليا إصلاح علاقتها بابنتها، إذ اصطحبت شقيقتها معها لشراء كرة قدم وحذاء رياضي، تحقيقًا لرغبة فرح في الانضمام لتدريبات الكرة. وفور عودتها إلى المنزل، فاجأت داليا ابنتها بموافقتها على الانضمام للفريق وتوقيع استمارة الاشتراك، ما أدخل السعادة على قلب فرح ومنحها شعورًا بالاهتمام والدعم.

وفي المقابل، حاولت فرح قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع والدها مصطفى، خاصة بعد أن لاحظت حزنه وشعوره بالوحدة. كما اقترحت عليه الإسراع بتجهيز المنزل الذي سيقيم فيه، لتتمكن من زيارته والمبيت معه، ما دفعه للتواصل مع أحد المتخصصين لبدء تجهيز المنزل من أجل ابنته.

الأثر النفسي للانفصال في كان ياما كان 

كما تطرقت الحلقة إلى الجانب النفسي للأزمة، بعد أن تم طرد فرح من الحصة بسبب تغير سلوكها وتراجع مستواها الدراسي. وخلال جلسة مع الأخصائي الاجتماعي، كشفت فرح عن معاناتها بعد انفصال والديها، ما دفع المدرسة إلى استدعاء الأب والأم لمناقشة حالتها. وخلال اللقاء، يتضح أن فرح قامت بتزوير توقيع والدها على استمارة الدرجات، إلا أن مصطفى يختار عدم فضح الأمر حفاظًا على كرامة ابنته.

بينما تزداد مشاعر الارتباك لدى فرح عندما تخرج من المدرسة لتجد والديها برفقة شخص آخر، ما يعمق إحساسها بالضيق ويؤكد حجم الصراع الداخلي الذي تعيشه.

نجاح داليا المهني ودعمها النفسي في كان ياما كان 

على جانب آخر، شهدت الحلقة تطورًا في حياة داليا المهنية، حيث بدأت في عرض مشغولاتها النحاسية داخل جاليري فني، في خطوة تعكس سعيها للاستقلال وتحقيق ذاتها. كما تحول المعرض إلى مساحة للحوار والدعم، لتشعر داليا بارتياح افتقدته طويلاً وسط أزماتها العائلية.

بينما تؤكد الحلقة الخامسة أن مسلسل “كان ياما كان” يواصل طرح قضايا أسرية حساسة بعمق إنساني، مسلطًا الضوء على الأثر النفسي للخلافات الزوجية على الأبناء، وكيف يمكن لتفاصيل بسيطة أن تترك أثرًا بالغًا في نفوسهم، في إطار درامي متوازن يمزج بين المشاعر الإنسانية والتحديات الواقعية.

تم نسخ الرابط