«بفعل فاعل»
نعم بفعل فاعل ما حدث لمنتخب مصر فى مباراة أمس بفعل فاعل لا يريد لك الانتصار ليس فى الكرة فحسب بل فى جميع المجالات
فى كل نكبة و نكسة و خسارة هو ورائها نحن رأينا بأعيننا الفاعل الذى يحول بين كل نصر لمصر و طبعا مصر هى العرب و هى المسلمين فكيف يشاهدوا مصر منتصرة و رايتها مرفوعة كيف يشاهدوا الفرح و الالتفاف العربى حول مصر
نعم هو نفس الفاعل الذى فرقنا بالثورات المزعومة و مزق دولنا من ليبيا الى اليمن ، سوريا ،العراق و لبنان و دمر فلسطين و مصر بالطبع لولا الوعى الشعبى الذى أنقذ مصر و هو نفس العدو الذى يبث الفتنة بين المصري و السعودى و المغربى و اليمنى و الجزائري
فيرتاح قلبه و عقله من فرقتنا هو من رأي الشعوب العربية تلتف حول الزعيم عبد الناصر و رأى مصر تصنع و تستقل و تكبر فحاربها مرتين
نفس الفاعل قتل علماء مصر فى الذرة حتى لا تتقدم مثل مشرفة و نبوية موسى و يحيى المشد و منذ شهور قتلت باحثة فيزياء مصرية فى لندن و قالوا إنها انتحرت !!!
هو من يحاربك فى الاقتصاد ، التعليم ، الصحة بأدوية و غذاء مسموم و يدفعك ثمنه أيضا
نفس الفاعل ينتظر سقوطك فى جميع المجالات فى الاخلاق ,العلم,التعليم ,الصحة،السياسة و الرياضة (حسدا من عند أنفسهم)
نفس الفاعل هو من يريد تدمير الأسرة و يدمر المرأة و الطفل هم يعلموا جيدا أن الأسرة بناء لمجتمع صالح لذلك نشروا الشذوذ ، العرى و القتل و كل الموبقات ليدمروا المجتمعات المحافظة المتمسكة بدينها و فطرتها
أنحدث لكل مصري و عربى و مسلم (وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}. الصبر يمنع الانفعال، والتقوى تجلب معية الله و التوكل واليقين يدفع كيد الكائدين .
فالتركيز على العمل والإنجاز و عدم استنزاف الطاقة كما فعل منتخبنا ، بل يجب تحويل المؤامرة الكروية و الاقتصادية و الصحية و السياسية إلى دافع لمزيد من الإتقان والإنتاج و اليقظة والحكمة فالتعامل مع المؤامرات يجب أن يكون بعقلانية ووعي .
فالثبات على المبدأ و التمسك بالحق والقيم والأخلاق كما فعل حسام حسن مدرب المنتخب الوطنى ،جعلنا منتصرين فمهما اشتدت الضغوط أو تنوعت أساليب أهل الباطل {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}، فكيد البشر لا يقع إلا بإذن الله
و اخيرا أدعوكم للتعاون والتلاحم و تقوية الروابط مع أهلنا و إخوانتا من العرب و المسلمين و مع اهل الحق .
و نتمنى فوز المنتخب المغربى ممثلنا فى كأس العالم و لا يطوله الظلم التحكيمى الذى طال منتخبنا .