رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

عازب يسأل: هل أتزوج من مطلقة لديها أطفال؟

هير نيوز

نشر رجل مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل. 

وقال الرجل في شكواه:

هل يجوز الزواج من مطلقة لديها أطفال أنا شاب أبلغ من العمر 32 سنة عازب لم يسبق لي الزواج تعرفت على امرأة أكبر مني تبلغ من العمر 39 سنة وهي مطلقة ولديها من طليقها ولد عمره 9 سنوات وبنت عمرها 16 سنة وهي صانعة المحتوى في اليوتوب وأخت صانعة محتوى معروفة بالفضائح وإثارة الجدل وهي مسجونة الآن محكوم عليها بأربع سنوات سجنا وعندها أختها من أمها وعندها ثلاث إخوة شباب واحد منهم محكوم عليه بعشر سنوات سجنا بسبب الاعتداءات الإجرامية والسرقة واستهلاك وترويج المخدرات

هذه المرأة تقول أنها عانت الكثير مع طليقها عندما كانت متزوجة به ومستحيل ترجع له وتبحث عن زوج صالح وأنا أردت الزواج بها على سنة الله ورسوله وقبلت شرطها بأن أبنائها سيعيشون معها في بيتنا الزوجية وأن أنفق عليهم لكن البنت لا تريدني أتزوج بأمها وتريد أن تعود أمها لأبوها البيولوجي وكانت تطلب من أمها أن لا تتواصل معي وأن تعمل لي بلوك وقالت لها إذا تزوجتني ستضع لي سم الفئران في الطعام

مع ذلك أنا متمسك بالزواج بهذه المرأة لأنها أعجبتني كثيرا وأحببتها وهي قبلت بي وسهلت علي شروط الزواج لم تطلب مهر كبير وقبلت بي لأنني ليست لدي شهادة جامعية ولست موظف وأكدت فقط على ضرورة توفير المصروف والإنفاق عليها وعلى أولادها وقالت إذا قصرت في واجباتي المادية تجاهها وتجاه أبنائها ستعاقبني وستحرمني من حقوقي الشرعية قبلت هذا الشرط أيضا

قالت أنه بعد زواجنا ستستمر في اليوتوب والتيكتوك لأنها تحتاج لمداخيلهم المالية والمشكلة الأخرى أن هناك محادثات من الواتساب لها مع رجال تم تسريبها بحيث تبين أنها تقدم خدمة الدردشة الساخنة مقابل التحويلات المالية وهي لا تعتبر ذلك حراما لأن ما يجري هو فقط بين الخطوط اللاسلكية وليس شيء واقعي مثل علاقة مباشرة

أنا الآن حائر ولا أعرف ماذا علي فعله هل أتوكل على الله وأتزوجها أم لا أتزوجها وهي تقول لي إذا أردت أن تتزوجني عليك أن تأتي لخطبتي والقيام بالإجراءات بعد رمضان لأنه إذا أتاها عرض زواج أفضل ستتزوج لذلك علي أن أكون سباق للزواج بها أنا الآن على وشك التكلم مع الوالدين في الموضوع ولكن قبل ذلك أردت الاستشارة معكم قبل ذلك لكي ترشدوني للطريق الصحيح بدون تأنيب ولاتجريح ولكم جزيل الشكر.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

إحذر من هذا الزواج الملغوم ، هي لا تحبك و الدليل هو أنها قالت أنها ستتزوج من هو أفضل منك ، أي أنّ لا مكان حقيقي لك في قلبها . الزواج يُبنى على الوفاء و الإخلاص بين الشريكين و ليس التعامل كبضاعة حيث يمكن تعويضك بسهولة . هي تاجرة تتلاعب بك و أنت لا تعي ذلك لأن شكلها أعجبك . لا تدمر حياتك  و إنسحب فورًا . إذا تزوجت ستنقلب حياتك لجحيم.

لاتضيع الفرصه واقبل بها . من الواضح انها مميزه ولديه خبرة سوف تمتعك جدا.

يا هذا.. اسمعها مني كلمة "رجل لرجل" وافهم ما وراء السطور!أنت الآن لا تبحث عن زواج، أنت تبحث عن "انتحار اجتماعي" مع سبق الإصرار والترصد. دعك من لغة العواطف الرقيقة، ودعنا نتحدث بلغة "الواقع" الذي لا يرحم المغفلين. أنت تقول إنك "عازب ولا تملك تجارب"، وهذا بالضبط ما جعل هذه المرأة تنقض عليك كالفريسة السهلة. لقد درستك جيداً، عرفت أنك "خام" وطيب، فنسجت حولك خيوطاً من التسهيلات والمظلومية لتسحبك إلى مستنقعها.تأمل في هذه "المهزلة" التي تسميها زواجاً:امرأة تضع لك "لائحة عقوبات" مسبقة، وتهددك بحرمانك من حقك الشرعي مقابل الدرهم؟ أين مروءتك؟ أين دمك الذي يغلي؟ هل تقبل أن تكون "دمية" تحركها امرأة بخيوط المال والحرمان؟ إن الرجل الذي يقبل بهذا الشرط يسقط من عين نفسه قبل أن يسقط من عين زوجته. هي لا تراك "سيداً" لبيتها، بل تراك "موظفاً" برتبة زوج، يسدد الفواتير ويصمت أمام نزواتها الرقمية وفضائح عائلتها.بيئة "الإجرام" ليست مسلسلاً تشاهده:أنت تتحدث عن إخوة مجرمين ومعتدين وسارقين، وعن أخوات يتاجرن بالفضائح. هل تظن أنك ستعيش بمعزل عنهم؟ غداً سيطرقون بابك في أنصاف الليالي، سيهددون أمنك، وسيطلبون مالك، وربما يورطونك في قضايا لا ناقة لك فيها ولا جمل. أنت ابن عائلة نظيفة، فكيف ترضى أن تلوث اسم والديك بـ "نسب" يسود الوجه؟ غداً حين تنجب أطفالاً، أي أخوال ستقدمهم لهم؟ لصوصاً وتجار مخدرات؟استفق من "خدر" التجربة الأولى:أنت لست "مغرماً"، أنت "مستلب الإرادة". انجذابك لهذه النوعية هو دليل على أنك لا تقدر قيمة نفسك. تظن أنك لأنك لا تملك شهادة، فعليك أن تقبل بـ "الفضلات" الاجتماعية. وهذا خطأ فادح! الشهادة ورقة، لكن الكرامة والرجولة معدن. اذهب وابنِ نفسك، عرق جبينك أطهر من مال "اليوتيوب" والدردشات المشبوهة.خلاصة القول:هذه المرأة لو رأت فيك رجلاً حازماً، صاحب كلمة وشخصية، لما تجرأت على وضع هذه الشروط المهينة. هي اختارتك لأنك "ضعيف الخبرة". اقطع التواصل اليوم قبل الغد، احظر رقمها، غير طريقك، ولا تلتفت لرسائل الاستعطاف أو التهديد بـ "العروض الأخرى". اتركها لـ "عروضها" الوهمية، وانجُ بجلدك وكرامتك.نصيحتي العملية لك:قم الآن، توضأ وصلِّ ركعتين لله، واسأله أن يطهر قلبك من هذا الرجس. ثم انطلق إلى عملك أو رياضتك، واعلم أن "العزوبة" بكرامة، أفضل بمليار مرة من "زواج" تعيش فيه ذليلاً، خائفاً من "سم الفئران"، ومطأطئ الرأس أمام فضائح الأصهار.

يا بني، اسمع مني نصيحة أب يحب لك الخير كما يحبه لأبنائه، ويرى فيك ابناً باراً طيب القلب، لكن طيبته قد تورد المهالك في غابة لا ترحم. سأحدثك بلسان التجربة، لا بلسان الكتب، فالحياة مدرسة قاسية لا تعطي دروسها إلا بعد أن تأخذ الثمن من أعمارنا.يا بني، أنت الآن في الرابعة والثلاثين، في ريعان رجولتك، وقلبك بكر لم يختبر مكر الحياة. أما هذه المرأة، فهي قد عاشت من التجارب ما يشيب له الولدان، وتمرست في دروب تعرف كيف تروض فيها الرجال. ما تسميه أنت "تسهيلات في المهر" هو في الحقيقة "طعم" وُضع بعناية لاصطياد شاب يفتقر للخبرة، يبحث عن الستر فيجد نفسه في سجن لا قضبان له.أيقظ بصيرتك يا بني؛ الزواج هو "الأمان"، فكيف تبحث عن الأمان في بيت تهددك فيه طفلة بالسم؟ وكيف تأمن على عرضك مع امرأة تبيع الكلام المعسول والدردشات الساخنة للغرباء وتسميها "تكنولوجيا"؟ هذا ليس انفتاحاً، بل هو هدم للمروءة. إن المرأة التي لا تغار على سمعتها قبل الزواج، لن تصون كرامتك بعده.يا بني، هي تريدك "ساتراً" لفضائح عائلتها، و"منفقاً" على أطفالها، و"خادماً" لطموحاتها في الشهرة الزائفة. أما شرطها بحرمانك من حقوقك مقابل المال، فهو إهانة لرجولتك قبل أن يكون شرطاً قانونياً؛ إنها تحول أقدس علاقة إنسانية إلى عملية "بيع وشراء"، وتجعلك أجيراً عندها لا سيداً في بيتك.لا يغرنك قولها إنها عانت مع طليقها؛ فكل من تريد اصطياد قلب طيب تدعي المظلومية. ولا يرهبنك تهديدها بأن غيرك ينتظر؛ فمن يهرول خلف سراب كهذا هو هالك لا محالة، فاتركها لغيرك ونج بنفسك. أنت شاب مكافح، وعدم امتلاكك لشهادة ليس عيباً، بل العيب أن تبيع كرامتك وتلقي بنفسك في بؤرة إجرام وفضائح ستلاحقك وتلاحق والديك وتلطخ سمعتك بين الناس.يا بني، الأرض مليئة بالبنات الصالحات، القانعات، اللواتي يبحثن عن رجل مثلك ليصونهن وتصونك. لا تبدأ حياتك بالوحل وتنتظر أن تجني ورداً. استخر الله، واقطع هذا الحبل الذي سيشنق سعادتك، والتفت لوالديك، فدعاؤهما لك بالستر هو رأس مالك الحقيقي.نصيحتي لك كأب: انسحب فوراً، واغلق هذا الباب، ولا تلتفت خلفك مهما حاولت استدراجك بالدموع أو بالتهديد، فالحر لا يُلدغ من جحر مرتين، وأنت لم تلدغ بعد، فاحذر أن تقع.

تم نسخ الرابط