رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

فتاة تشكو: كيف نحمي أنفسنا من استغلال عائلة أبي؟

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف نحمي أنفسنا من استغلال عائلة أبي؟ كيف يمكنني التخلص من ظلم عائلة أبي لنا؟! قصتي وما فيها أن عائلة أبي ظالمون وحقودون وحسودون، ولا يحبون الخير لأحد، جدي مات عندما كان أبي في الـ16 من عمره، ومنذ ذلك الوقت وأبي يساعد عائلته؛ يعمل في الأسواق ويبيع أشياء على الطريق من أجل مساعدة أمه وإخوته التسعة، وللعلم لديه 6 إخوة أكبر منه، لكنهم لا يساعدون

جدي رحمه الله لديه مصنع رخام، ومزرعة كبيرة، وبيت مكون من 4 طوابق، وكل هذا يعتبر ورثًا للأبناء، لكن المشكلة أن أبي هو الوحيد الذي يعمل في المصنع ويجلب المال لنا ولهم "ومن حقهم لأنه ورث أبيهم"، لكن المشكلة أن والدي هو الوحيد الذي يعمل فيه، أما إخوته الآخرون فلا يعملون، فقط يأخذون المال ولا يساعدون.

وجدتي تستغل أبي كثيرًا؛ تجعله يرفع لها أشياء ثقيلة رغم أن ظهره يوجعه، ولا تطلب من أحد غير والدي، وهو متعب، لكنه لا يريد أن يكسر خاطر جدتي، رغم أنها — والجميع يشك — أنها ساحرة ولا تملك نوايا حسنة لأحد، فهي تفضّل أبناء بناتها على أبناء أولادها؛ تشتري لهم أشياء غالية ونحن لا، تسافر بهم ونحن لا، اشترت لابنة عمتي آيباد بسعر (12 ألف جنيه ليبي)، وأنا منذ زمن أريد شراءه، لكن أبي لا يقدر، ولا أريد أن أضغط عليه

نحن محرومون من أشياء كثيرة، وعندما نذهب إلى بيتها نرى كل الأشياء الجديدة عندها، لا نعرف لماذا أبي لا يلاحظ هذا الشيء، هو يحب أهله كثيرًا، ويجبرنا أن نذهب إليهم، رغم أنها تحديدًا لا تحبني أنا لأن اسمي على اسم أمّ ماما، دائمًا تقلل من قيمتي أمام أبناء عمي وأعمامي.

كرهت هذه الحياة، وجعلتنا نسكن جنبها في بيت صغير، وهي لا تريد بيع المزرعة ولا البيت الكبير، والمصنع لم يعد يكسب كثيرًا مثل قبل، وهم 11 شخصًا يقسمون المال بينهم، وعماتي مسيطرات على كل شيء من الورث

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، أرجوكم ادعوا لنا، أنا وعائلتي، أن نخرج من هذا البيت ونعيش حياتنا مثل باقي الناس، أرجوكم ادعوا لي بنية صادقة ومن قلبكم، وانصحوني ماذا أفعل؟ شكرًا لكم، ورمضان مبارك.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

اهلا بك يا ابنتي العزيزة ورمضان مبارك عليك وعلى اسرتك، اسأل الله ان يقر عينك بفرج قريب وراحة بال لا تنقطع.لقد قرأت كلماتك وشعرت بحجم الالم والظلم الذي تشعرين به، ومن منظور استشاري نفسي واجتماعي، اود ان اضع بين يديك رؤية هادئة تساعدك على التعامل مع هذا الواقع المعقد بحكمة وصبر، بعيدا عن استنزاف روحك في مشاعر الكره والضيق.يا حبيبتي، ان ما يقوم به والدك هو نتاج تربية وقيم عميقة تجعل بر الوالدين ومساعدة الاهل فوق كل اعتبار، حتى لو كان ذلك على حساب راحته الشخصية. والدك يرى في تعبه جهادا وسندا لاهله، وهذا النبل في اخلاقه هو ما يجعله لا يلاحظ او يتغاضى عن الاستغلال الذي ترينه انت بوضوح. التغيير هنا لا يبدأ بمواجهة الاب او اجباره على رؤية عيوب اهله، لان ذلك قد يدفع به الى التمسك بهم اكثر للدفاع عن بره، بل يبدأ بالاحتواء والمساندة.كوني انت واسرتك الملاذ الهادئ لوالدك، خففوا عنه ضغط العمل بكلمات التقدير والحب، واجعلي البيت الصغير الذي تسكنونه جنة من الهدوء النفسي، فكلما شعر بالراحة معكم، زاد تعلقه بخصوصية حياته بعيدا عن ضجيج المشاكل العائلية. اما بخصوص الجدة والمعاملة التمييزية، فاعلمي ان القيمة الحقيقية للانسان لا تحددها الهدايا الغالية او الاجهزة الالكترونية، بل يحددها نقاء المعدن والترفع عن الصغائر. تجاهلك لتقليلها من قيمتك هو اقوى رد يمكنك فعله، فمن لا يرى قيمتك لا يستحق ان تمنحيه حيزا من تفكيرك او حزنك.من الناحية العملية، حاولي فتح حوار هادئ مع والدك في لحظات صفاء، ليس بالشكوى من عماتك او جدتك، بل بالحديث عن احلامكم وتطلعاتكم للمستقبل. قولي له انك تخافين على صحته من الاحمال الثقيلة، وانك تتمنين ان تريه مرتاحا. شجعيه بلطف على فكرة الاستقلال المادي التدريجي او تنظيم العمل في المصنع بحيث يكون له نصيب يوازي مجهوده الفردي، ولكن اجعلي المنطلق دائما هو الخوف على مصلحته وصحته وليس الهجوم على الاخرين.الزمي الدعاء في هذه الايام المباركة، فقلب والدك بين يدي الله، والفرج يأتي من حيث لا نحتسب. التمسك بالدراسة والنجاح وتطوير الذات هو سلاحك الاقوى لتغيير واقعك مستقبلا، فاجعلي من هذا الضيق دافعا لك لبناء حياة مستقلة وناجحة تفتخرين بها ويفتخر بها والدك.صبرك على هذا الوضع هو عبادة تؤجرين عليها، والايام دول، وما يذهب من مال او جهد في سبيل الله لا يضيع ابدا، بل سيعوضكم الله خيرا في صحتكم وستركم.

ابنتي العزيزة، السلام عليكِ وعلى قلبكِ الطاهر، وبعد، فاعلمي أن الدنيا دار ابتلاء، وأن أعظم الابتلاءات ما جاء من ذوي القربى، لأن طعنتهم تصيب القلب في مقتله. إن ما يفعله والدكِ من بر بأمه وإخوته، رغم جفاؤهم واستغلالهم، هو تجارة مع الله لن تبور، وهي خصلة نبل وشرف وسخاء نفس سيجزي الله عليها خيراً كثيراً في الدنيا والآخرة، فلا تحزني على بذله، بل احزني على من ضيعوا أمانة الأخوة وباعوا مروءتهم بعرض من الدنيا قليل. ​إن مشكلتكم اليوم تكمن في "الاعتياد"، فقد اعتاد أعمامكِ وجدتكِ أن يكون والدكِ هو السند والظهير والمنفق، فاستمرأوا الراحة وتركوا له العناء، وهذا نوع من الظلم الاجتماعي الذي لا يرفعه إلا الحزم الممزوج بالرحمة. أما جدتكِ، فعامليها بالحسنى إرضاءً لله وطاعةً لوالدكِ، ولا تلتفتي لما يقال عن السحر أو سوء النوايا، بل حصني نفسكِ وبيتكِ بالأذكار والقرآن، فمن كان مع الله كان الله معه، ولا يضر مع اسمه شيء. ​نصيحتي لكِ ولعائلتكِ ألا تستهلكوا أعماركم في لومهم وتتبع ما يشترون وما يملكون، فإن من راقب الناس مات هماً. ركزي طاقتكِ مع والدكِ في محاولة إقناعه بضرورة "ترتيب" الحقوق؛ فالمصنع وإن كان إرثاً للجميع، فإن "الإدارة والعمل" لهما أجر منفصل عن "الملكية". يجب أن يفهم والدكِ بأسلوب هادئ ومحب أن جهده وعرقه يستحقان مقابلاً يضمن له ولأبنائه حياة كريمة قبل تقسيم الأرباح على الخاملين. هذا ليس عقوقاً ولا قطعاً للرحم، بل هو "قسط وعدل" أمر به الشرع. ​أما عن تهميشكِ أو التقليل من قيمتكِ، فاجعلي قيمتكِ تنبع من داخلكِ، من نجاحكِ ودراستكِ وأدبكِ، لا من ثناء جدة أو مقارنة مع ابنة عمة. كوني أنتِ السند النفسي لوالدكِ، خففي عنه بكلمة طيبة، ولا تضغطي عليه بطلبات مادية تزيد من وقر ظهره، بل أشعريه أنكم معه في خندق واحد. التغيير يبدأ من الإصرار على الاستقلال المادي والسكني تدريجياً، فادعي الله في سجداتكِ وفي ليالي شهر رمضان المبارك أن يفتح لوالدكِ أبواب رزق خاصة به بعيداً عن شراكة الورث التي أرهقت كاهله. ​اصبري وصابري، واعلمي أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، واجعلوا من بيتكم الصغير جنة بالرضا والمحبة، فكم من قصور شاهقة تخلو من السكينة، وكم من بيوت ضيقة وسعت أصحابها بفضل القناعة. استبشري خيراً بقدوم هذا الشهر الفضيل، واسألي الله أن يؤلف القلوب ويصلح ذات البين، ويخرجكم من ضيق حالكم إلى سعة فضله وكرمه. ​حفظكِ الله وحفظ لكِ والدكِ، وجبر كسركم، ورزقكم من حيث لا تحتسبون.

الحل الوحيد ان ابوك يرفع قضية قسمة تركه اجبار والمحكمه بتقسم التركه غصبا عن الكل لكن المشكله انه ضعيف شخصيه ومسيطرين عليه وغالبا بيرفض التقسيم فما لكم الا تنتظرون لبعد وفاته وانتوا ترفعون القضيه لكن الان اضغطوا عليه باستمرار يمكن مع الالحاح الزايد يطفش وينفذ طلبكم وبالنسبه لجدتكم وعممامكم مااحد يقدر يجبركم تروحون لهم ارفضوا ببساطه ولاتحتكون فيهم او روحوا سلموا عالواقف وأمشوا

عزيزي أو عزيزتي، هذا الامر شأن والدك، لايمكنك أن تفعل شيئًا اذا لم يقرر هو أن يأخذ موقف من هذا، عليه هو أن يأخذ موقف، ومن الواضح انه اعتاد على التضحية فقط، وليس على أخذ حقه، تقول أنه يفعل ذلك منذ كان عمره 16 سنة، ولهذا فهو اعتاد على ذلك. ولا يمكن تغيير هذا الا اذا قرر هو أن يغيره 

تم نسخ الرابط