زوجتي صارت تهملني في العلاقة الحميمة بعد الإنجاب.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقال الرجل في شكواه:
زوجتي صارت تهملني في العلاقة الحميمة بعد الانجاب كثيرا ولا تعطيني حقي الشرعي رغم إعانتي لها في أداء الواجبات المنزلية فقد أصبح معظم وقتها للأبناء ولزيارة أهلها على حساب الحياة الخاصة رغم محاولاتي الكثيرة حتى أني صرت أحتلم في عديد المرات وأصبحت حتى أرغب في ممارسة العادة السرية.
لكي لا أخونها وأزنى والعياذ بالله أتفهم مقتضيات الحياة وتعبها لكنني صرت محروما من حقي الشرعي وهذا ما يؤثر على تفكيري ووسوسة الشيطان تؤرقني أصبحت أصوم عديد الايام في السنة واتفادى الفراغ لكي أقلص من ممارسة العادة.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
يا بني، بارك الله فيك وعصمك من الزلل، فما فعلته من لجوء للصوم والمجاهدة هو دليل على إيمان حي في قلبك، فالمؤمن هو من يفر بفرجه ودينه إلى الله عند الشدائد. اعلم يا بني أن الزواج رباط غليظ أساسه "وجعل بينكم مودة ورحمة"، وما تفعله زوجتك من إهمال لحقك الشرعي هو تقصير لا يرضاه الله، فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن عظيم حق الزوج في هذا الأمر، لكن الحكمة تقتضي أن نعالج الخطأ بالمعروف. زوجتك يا بني قد غلبتها عاطفة الأمومة وأثقلتها هموم التربية، وهي لا تدرك أنها بسلوكها هذا تفتح للشيطان ثغرة في حصنك الحصين. نصيحتي لك من باب الخبرة وتجارب الحياة، ألا تجعل الغضب أو اليأس يدفعك للحرام، فالحرام مر المذاق ويفسد البركة. اجلس مع زوجتك جلسة مصارحة مشوبة بالمحبة، وأخبرها بكلمات رقيقة أنك تخشى على نفسك، وأن عفتك هي أمانة في عنقها أمام الله، وأن الصيام الذي تلجأ إليه هو استعانة بعبادة، لكن الحل الأصيل في يدها هي. ذكرها بالرفق أن بيتكما هو جنتكما، وأن الأبناء والزيارات لا يجب أن تطغى على حقوق الزوج التي هي طريقها إلى الجنة. كن لها سكنًا تكن لك مأوى، واصبر وصابر، فإن مع العسر يسراً، واستعن بالله دائماً أن يؤلف بين قلبيكما ويصرف عنك كيد الشيطان ووساوسه، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه في أهله وماله ونفسه.
أخي العزيز، ما تمر به هو انعكاس لشرخ في التواصل العاطفي والجسدي يظهر غالباً بعد تحول الزوجة إلى "أم"، حيث يحدث ما نسميه في علم النفس "انتقال الهوية"، إذ تستنزف غريزة الأمومة كل طاقة المرأة النفسية والجسدية، مما يجعلها ترى العلاقة الحميمة عبئاً إضافياً وليس وسيلة للتواصل. إن شعورك بالحرمان واللجوء لحلول بديلة كالعادة السرية هو مؤشر على وجود فجوة حادة بين احتياجاتك الفسيولوجية والواقع المنزلي، وهذا يولد نوعاً من "الاغتراب الزوجي". اجتماعيًا، قد يكون انخراط زوجتك مع أهلها والأبناء نوعاً من الهروب اللاواعي من ضغوط المسؤولية الزوجية التي لم تعد تجد فيها متعتها. مساعدتك في البيت أمر محمود جداً، لكنها قد لا تكون كافية إذا لم تكن هناك "جودة في الوقت" المشترك. الحل النفسي هنا يبدأ من "إعادة تعريف العلاقة"؛ فزوجتك بحاجة لأن تشعر بأنها "أنثى" أولاً قبل أن تكون أماً، وهذا يتطلب حواراً صريحاً وهادئاً بعيداً عن وقت العلاقة، توضح فيه أن هذا الحرمان يهدد استقرارك النفسي. المحاولة هنا لا يجب أن تكون في طلب الحق بحد ذاته، بل في إعادة بناء الجسور العاطفية واللمسات غير المشروطة التي تسبق الجماع بفترات طويلة، لتستعيد هي توازنها بين دورها كأم ودورها كشريكة حياة.
نفس المعانات مع زوجي مدة 15 سنة لكن كتعوض هاد نقص بالمعاملة الجيدة ومساعدتو ليا فشؤون الحياة والابنة ديالنا ياربي تسمح لي احيانا الجأ للعادة واحيانا اقطعها الله يسمح ليا يعني ضعف الجنسي وعدم رغبة ديالو فالعلاقة ماشي مبرر باش نخونو يعني ان لم يعجبني شي ارضى بشي اخر جيد فيه هديي هي الحياة زوجية وصبر عليها الكمال لله سبحانه وتعالى الله يغفر لينا صبر مع مراتك بداية تربية شوية صعيبة المراة من غير ان معندها طاقة كتكون مكتءبة وكتنسى نفسها بتدريج هنا كيبان صبر زوج عليها والاجدر ان لو كتعيا فيقها فصباح الباكر فاش تكون مرتاحة ومارس معاها العلاقة بمقدمات انثوية كلها حب باش تجيها رغبة.
سأكون صريحة معك، بعد الإنجاب تتغير المرأة كثيراً، ليس لأنها لم تعد تهتم بزوجها، بل لأنها تكون مرهقة جسدياً ونفسياً وتفكيرها كله مع الطفل، وأحياناً تفقد الإحساس بنفسها كأنثى دون أن تشعر، لذلك قد تبتعد عن العلاقة دون قصد. ما يساعدها على الرجوع ليس الضغط أو التذكير المستمر، بل الشعور بالأمان والراحة، وأن زوجها يقدّر تعبها ويقترب منها بلطف واهتمام دون انتظار مقابل مباشر. حاول أن تعيد بينكما القرب العاطفي أولاً، بكلمة طيبة، لمسة حنان، ووقت هادئ دون ضغط، وخفّف عنها فعلاً حتى تجد مساحة لنفسها، لأن المرأة إذا ارتاحت نفسياً وجسدياً تبدأ مشاعرها بالرجوع تدريجياً. تحدث معها بهدوء عن احتياجك دون لوم، وذكّرها بأنها ما زالت مهمة وجميلة في عينيك، ومع الصبر والتعامل الذكي سترى أن الأمور تتحسن بإذن الله.