رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يشترط رضا الأب في إرجاع الزوجة؟

هير نيوز

نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته. 

وقال الرجل في شكواه:

هل يشترط رضا الاب في ارجاع الزوجة تزوجت لمده ٥ اشهر وفي اثناء التجهيزات حدث تجاوزات من والدي من انتقاد لاغراض زوجتي وميكياجها وكان دايما ينتقد تصرفات لها مما سبب لها اهتزاز بداخلها وعدم ثقتها بنفسها وكنت اجبر بخاطرها وبعد اربع شهور حملت وتعبت ونزلت من البيت الي بيت ابيها وبدات هي واهلها بتنزيل بوستات فيها سباب وتلقيح وشتائم علي الفيس بوك وبين الناس وكان يحاولون دائما استفزازي انا واهلي حتي قمت بتطليقها وهي حامل

بعدها قامت وارسلت لي رسائل سباب وشتائم ليا ولاهلي وانا صامت لا ارد وارسلوا فاعل الخير للصلح والتصالح وانا رفضت بسبب الغلط والسباب ذهبت للمحكمة لاخد اغراضها وحقوقها واثناء ذهابها قالت والدي وقالت حسبي الله ونعم الوكيل ودعت عليه وزادت التوترات وذهبت للشقة وكسرت اغراض فيها ولدت ولم اسال علي البت لمدة سنه ونص والان جاءت معتذرة وتريد الصلح والرجوع من اجل البنت والدي رفض رفض تام ويحملني ان قمت بارجاعها انه سيموت ولن يرضي ماذا افعل وانا اشعر بالذنب تجاه ابنتي ووالدي.

وجاءت الردود عليه كالتالي..

لاترجعها لكن انت غلطان بنتك ماتسأل عنها ولاتشوفها ولاتنفق عليها لمدة سنه ونص انت مذنب شرعا وقانونا وربي بيحاسبك على هذا الشيء لازم تشوف البنت وتعطيها من وقتك وحنانك بدون وجود الام خالها يحضرها لك مثلا او تستلمها من عند الباب البنت المفروض هي اهم شي في حياتك عزيزي الأب بكرا تكبر مثل اليتيمه ماتعرف شكل ابوها وتكرهك وتحقد عليك واولادها مستقبلا نفس الشيء واذا ابوك رافض البنت شوفها من وراه مش لازم يعرف هذا واجبك شرعا وطاعتك لوالدك في قطع علاقتك ببنتك هذا اثم عليكم الاثنين لانه تحريض على عقوق وتفريق بين البنت والاب.

أخي العزيز، إن ما تعيشه اليوم هو وقفة حيرة بين قيمتين عظيمتين: "بر الوالد" الذي يمثل جذورك وهيبتك، و"مسؤولية الأبوة" تجاه طفلة بريئة هي ثمرة حياتك؛ والحقيقة أن موقف والدك الناقم ليس قسوة منه، بل هو رد فعل طبيعي لجرح عميق أصاب كرامته أمام الناس، بينما اعتذار زوجتك ورغبتها في العودة يضعك أمام خيار "الإصلاح" الذي يحبه الله، لكنه إصلاح مشروط بضمانات لا تكسر خاطر أبيك ولا تهين شيبته، فاعلم أن رضا الوالد في هذه الحالة هو مفتاح التوفيق، ومخالفته الصارمة قد تفتح عليك باباً من النكد لا يغلقه بيت مستقر، لذا فإن الحكمة تقتضي ألا تتعجل بالرجوع الرسمي، بل ابدأ فوراً بممارسة دورك كأب عبر احتضان ابنتك والإنفاق عليها بانتظام، واجعل لزوجتك "فترة اختبار" واقعية تثبت فيها نضجها وتغير طبعها بعيداً عن الانفعالات التي هدمت البيت أول مرة، واطلب منها مبادرة اعتذار راقية تليق بمقام والدك وتجبر خاطره، ثم تحاور مع أبيك بلين المحب وصدق الابن، وأخبره أنك لا تفرط في حقه، بل تحمي دماءك في ابنتك، واجعل شرط العودة -إن حدثت- هو السكن المستقل تماماً الذي يحفظ لكل طرف خصوصيته وكرامته، فالبيت الذي يبنى على أنقاض كرامة الأب لن يجد البركة، والبيت الذي تضيع فيه الأبناء لن يجد السكينة، فوازن بينهما بالصبر والحزم والتدرج حتى يفتح الله لك باباً للصلح يرضي جميع الأطراف.

​يا بني، إن ما تمر به اليوم هو اختبارٌ عظيم لرجولتك وحكمتك؛ فأنت تقف بين كفتي ميزان، كفة "والدك" الذي جُرحت كرامته وأوذي في نفسه ودُعي عليه بالشر، وكفة "ابنتك" التي هي قطعة منك ومن حقها أن تنشأ في حضنك وحضن أمها، واعلم يقيناً أن قرار إرجاع الزوجة بعد هذه المدة (عقد جديد ومهر جديد) هو حقك الشرعي الخالص، لكن "البر" يقتضي ألا تكسر قلب والدك أو تشق عصا الطاعة في وجهه، خاصة وأنه يرى في رجوعها تهديداً لسلامه النفسي؛ لذا فإن الحل لا يكمن في الصدام ولا في الاستسلام التام، بل في "الدبلوماسية والتدريج"، فمن هدمت البيت بلسانها وأفعالها وتطاولت على الكبير، وجب عليها اليوم أن تبنيه بصدق اعتذارها وعملها، فلا تضع والدك أمام الأمر الواقع فيزداد عناداً، بل ابدأ أولاً بفتح باب رعاية ابنتك والإنفاق عليها ورؤيتها بانتظام، لتليّن قلب والدك برؤية حفيدته، واطلب من زوجك أن تبذل جهداً حقيقياً في "استرضاء الوالد" عبر وسائط الخير أو اعتذارٍ صريح يغسل أثر ما سلف، فإذا رأى والدك ندمها الصادق وحرصك على رضاه، سيهون عليه الأمر بإذن الله. ​واعلم يا أخي، أن بيت العائلة الذي شهد الصدام الأول قد لا يصلح ليكون محضناً للرجوع، فمن تمام الحكمة والبر بوالدك وبزوجتك أن يكون لك "سكنٌ مستقل" تماماً، تحفظ فيه خصوصية بيتك وتجنب والدك الاحتكاك بمن آذاه، وبذلك تجمع بين الحسنيين: بر الوالد والبعد عن مواطن النزاع، وبين صيانة ابنتك وجمع شمل أسرتك؛ فلا تتعجل القرار تحت ضغط العاطفة، بل استخر الله، وطيب خاطر والدك باللين والكلمة الطيبة، واجعل من "فترة الاختبار" هذه دليلاً على صدق ندم الزوجة، فمن أرادت الرجوع حقاً من أجل ابنتها، ستصبر على استرضاء الجد حتى يرضى، والله يعينك ويفتح لك أبواب الخير.

الغلط بدا من عند ابوك يا عمو ... اذا انت ولد و مش قادر تكون صاحب قرار و مسؤول عن بنات الناس خليك عزابي انت و نسلك لن تبكي عليه البشرية جمعاء ...بس تصير رجل روح تزوج.

اولا والدك هو من خرب زواجك وهو من دمر حياتك الزوجية والان يريد ان يجعل ابنتك بدون اب من اجل ماذا اتق الله وراجع نفسك وخذ قرارك من راسك واهتم بطفلتك فالطفلة لها الاولوية فوق الجميع سواء كانت زوجتك او والدك او اي انسان فطفلتك هي الاولى فاعد زوجتك من اجل ابنتك ولا تهتم لاي انسان غيرها.  

تم نسخ الرابط