بنك التنمية الصناعية وبهية يوحدان الجهود لدعم علاج سرطان الثدي وتوسيع خدمات الرعاية المجانية
في خطوة تعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات المالية والكيانات الأهلية، وقع بنك التنمية الصناعية بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، بهدف دعم البنية التحتية الطبية وتعزيز جودة الخدمات العلاجية المقدمة بالمجان للسيدات، وذلك في إطار التزام البنك بمسؤوليته المجتمعية وتزامنا مع شهر المرأة.
ويأتي هذا التعاون استجابة لأهمية دعم القطاع الصحي، خاصة في المجالات المرتبطة بصحة المرأة، حيث يتضمن البروتوكول مساهمة بنك التنمية الصناعية في تجهيز غرفة عناية مركزة بمستشفى بهية زايد، بما يعزز من قدرة المؤسسة على التعامل مع الحالات الحرجة، إلى جانب دعم مقر بهية الهرم بجهاز علاج بالتبريد بتقنية Cryotherapy Air Flow، وهي من أحدث الوسائل المستخدمة في العلاج والتأهيل.
كما يشمل التعاون تزويد المؤسسة بأحد الأجهزة الطبية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة، ويعزز من قدرة مؤسسة بهية على التوسع في خدمات الكشف المبكر والعلاج، بما ينعكس إيجابا على فرص الشفاء وجودة حياة المريضات.
وشهدت مراسم توقيع البروتوكول حضور قيادات من الجانبين، في مقدمتهم حسين رفاعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التنمية الصناعية، ونجلاء عبد الرحيم، رئيس الاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية بالبنك، إلى جانب المهندس ماجد حمدي، عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية، ولمياء النعمة، رئيس قطاع تنمية الموارد بالمؤسسة، فضلا عن عدد من قيادات البنك والمؤسسة، في أجواء عكست قوة الشراكة والتعاون المثمر.
وأكد حسين رفاعي أن بنك التنمية الصناعية يؤمن بأن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية، بل يمتد ليشمل المساهمة الفعالة في دعم المجتمع، خاصة في القطاعات الحيوية وعلى رأسها الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن التعاون مع مؤسسة بهية يأتي انطلاقا من إيمان البنك بأهمية صحة المرأة، وضرورة دعم الجهود المبذولة في مجال الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي.
وأضاف أن البنك يعتزم تعزيز الوعي الصحي داخليا من خلال إطلاق مبادرات تستهدف العاملات به، للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار حرصه على توفير بيئة عمل صحية وداعمة، تعكس اهتمامه برفاهية العاملين وسلامتهم.
من جانبه، أعرب المهندس ماجد حمدي عن تقديره لهذا التعاون، مؤكدا أنه يمثل دعما مؤثرا لجهود مؤسسة بهية في تقديم خدمات طبية مجانية وفق أعلى معايير الجودة، ويسهم في توسيع نطاق المستفيدات والوصول إلى عدد أكبر من السيدات في مختلف المناطق.
كما أكدت لمياء النعمة أن هذا النوع من الشراكات يعزز من قدرة المؤسسة على تنمية مواردها واستدامة خدماتها، مشيرة إلى أن دعم بنك التنمية الصناعية سيسهم في تطوير الإمكانيات الطبية ورفع كفاءة التشغيل، بما يخدم رسالة المؤسسة في تقديم رعاية صحية متكاملة.
ويعكس هذا البروتوكول نموذجا ناجحا للتعاون بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأهلية، بما يدعم الجهود الوطنية للارتقاء بالمنظومة الصحية، ويعزز من فرص تقديم خدمات علاجية متطورة ومجانية للفئات الأكثر احتياجا، في إطار تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة.