عائلة خطيبي فيها مرض وراثي خطير.. هل أتركه؟
روت فتاة مشكلتها مع خطيبها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
عائلة خطيبي فيها مرض وراثي خطيرفهل أتركه؟ خائفة أن أتزوج من شخص أحبه، لكن كل أفراد عائلته من ذوي الاحتياجات الخاصة، هل خوفي مبرر؟ السلام عليكم، تعرفت على شاب منذ سنتين، وهو كهربائي ويعيل أسرته المكونة من خمسة أشخاص، أمه وأبوه وثلاثة إخوة ذكور لا يبصرون بسبب مرض وراثي في العائلة، يولدون مبصرين ثم يفقدون بصرهم كليًا في عمر السنتين، هو الابن السليم بين إخوته
أنا خائفة أن أنجب طفلًا يرث هذه الطفرة الجينية، وخصوصًا ما يتعلق بالبصر، لو كانت الإعاقة من نوع آخر أقسم أني أصبر وأحتسب، لكن طفل ضرير سأظلمه إن جئت به إلى هذا العالم، مع العلم أن أهلي رافضونه، لكني أحبه كثيرًا، ماذا أفعل؟ دلوني على دعاء، أو من تستطيع أن تدعو لي عند الكعبة أن يحل الله مشكلتي، وشكرًا إخواني في الله.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
لا انصحك دعي العواطف جانبا وفكري بعقلك وفي مستقبل عائلتك مش عشان ترضي قلبك وعاطفتك تبلي أولادك بأمراض لا ذنب لهم فيها ووقتها ستندمي ولكن بعد فوات الاوان.
أختي الكريمة، أفهم تمامًا حجم الخوف والحيرة التي تعيشينها، فالموضوع ليس سهلًا أبدًا لأنه يتعلق بمستقبل كامل وليس مجرد قرار عاطفي، ومن الطبيعي أن تشعري بالقلق عندما ترين حالة واضحة في عائلة خطيبك، فهذا ليس وهمًا ولا وسوسة بل أمر له أساس واقعي، لكن في الوقت نفسه لا ينبغي أن يُبنى القرار على الخوف وحده، بل على معرفة دقيقة ووعي حقيقي، لذلك أول خطوة مهمة قبل أي قرار هي إجراء فحوصات جينية لكِ وله لمعرفة نسبة احتمال انتقال المرض، فالعلم اليوم يوضح أمورًا كثيرة وقد يطمئنك أو يعطيك صورة واضحة بدل التخمين والقلق، فإن تبين أن الاحتمال ضعيف أو يمكن التعامل معه فهنا يصبح القرار مختلفًا، أما إن كان الخطر كبيرًا ومؤكدًا فهنا عليك أن تفكري بعقل ومسؤولية، لأن إنجاب طفل يعاني ليس أمرًا بسيطًا ويتطلب استعدادًا نفسيًا وحياتيًا طويل الأمد، وحبك لهذا الشاب شيء جميل وصادق، لكنه وحده لا يكفي لبناء حياة مستقرة إذا كان الخوف سيلازمك في كل خطوة، فالحياة الزوجية تحتاج طمأنينة لا قلقًا دائمًا، لذلك لا تظلمي نفسك ولا تظلميه بقرار متسرع، خذي وقتك في التفكير، استشيري أهل الاختصاص، ووازني بين قلبك وعقلك، فإن وجدتِ راحة واطمئنانًا بعد الفهم الكامل توكلي على الله، وإن بقي الخوف قويًا ومبررًا فاختيار الابتعاد أحيانًا يكون رحمة للطرفين، وأسأل الله أن يشرح صدرك للقرار الصحيح ويرزقك الخير حيث كان ثم يرضيك به.
لا تتشائمي المهم يحبك و فكري ان تعيشي بلا زوج شي محبط لهذا وافقي بلا تردد المستقبل عند الغيب.
الحب يزول ويبقى القهر والألم ماذا سيفيدك حبك له امام تجرع الالم لطفل ضرير وعلى العموم اعملوا فحص طبي اذا ١ بالميه احتمال تجيبي طفل ضرير كنسلي ام الزواج.
لا يشترط أن ياتى الطفل مريض الأمر يعتقد على الاب والام إذا كنت انت أو زوجك لديكم مثل هذا المرض إذا الاحتمال الطفل يكون مريض لانه سيكون حامل للجين من الوالدين لكن انت وهو ليس لديكم هذا المرض إذا نسبة أن يكون مريض هكذا تكون ضعيفة لكن لكى تتأكدى أكثر حاولى أن تفحصى ذلك من خلال التحاليل أيضا نسبة و اثة ذلك المرض ام لا الطفل إذا اطمأننتى إذا توكلى على الله واكملى الزواج من هذا الشخص فالطبيب هو الحل لك حتى تتخذى القرار.
الأمر يكون راجع لك فى النهاية لانك لن تستطيعي أن تعلمى ماذا كان بالفعل اطفالك سوف يولدوا هكذا ام لا لانه فى علم الله فأنت من بيده القرار اما أن تتركيه تماما أو تحاولى أن تقبلى وبالتالى تتركي الأمر لله وما يأتى به الله فهو خير حاولى أن تصلى صلاة استخارة وما يوفقك الله له فهو خير لك سواء استمريت أو تركته وبالفعل ستصلى إلى قرار يريحك فى النهاية الأمر بالفعل يجعلك فى تردد لكن لابد من أن تتخذى القرار وتتحمليه ايا كان المهم هو الشخص الذى معك كيف يكون لكن مستقبلا ماذا سيكون هذا بأمر الله.