فتاة تسأل: كيف أتعامل مع زوجة أبي؟
نشرت فتاة مشكلتها عبر منصات التواصل الاجتماعي وطلبت حلول من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي، وفي السطور التالية نستعرض مشكلة الفتاة في إحدى صفحات الفيسبوك.
وقالت الفتاة في شكواها:
السلام عليكم، كيف أتعامل مع زوجة أبي؟ انا بالمرحله الثانويه ولدي زوجه اب منذ صغري وتعاملها معي سيء وكان ابي يجبرني ان اذهب معهم واجلس عندها كل فتره لكن عندما اصبح عمري ٧ بدات والدتي بالتعب والسنه التي بعدها توفت الله يرحمها وصرت اسكن مع زوجه ابي
كانت تتقرف مني لان لدي مشكله بالتبول اعزكم الله وكانت تضربني وتصرخ فيني وتفضل اخواني علي كان تعاملها سيء جدا وهي مرضت وابتعدت فتره عنا و حاولت مسامحتها وفكرت ربما تغيرت وخليني اسامحها عشان اعدي حياتي لكنها كل فتره تبحث عن المشاكل من اي سبب سخيف او بدون سبب حتى يعني عادي تتهاوش معي عشاني فعلت شي لايضرها بس ماعجبها او بدون سبب
والله والمشكله انها تصرخ وتبكي وتسوي سالفه كبيره وتعاملني بالصمت العقابي لاسابيع وبعدها ترجع تكلمني ولا كان صار شي؟ ونفس الشي مع اختي ولكن اسوء تضربها وتصرخ عليها بكل شي مثلا اختي ضحكت تصرخ وتهاوشها بس عشانها ضحكت المهم انها تتلاعب نفسيا مو عارفه كيف اتعامل معها وهي بوم معي ويوم علي وتعيش دور الضحيه كثير.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
لا حول ولا قوة الا بالله.
هذي مريضه نرجسيه ومهما حاولتي تتقربين وتحسنين لها مايبين بعينها وافضل حل هو التجنب تجنبيها ولاتدحلين معاها في حوارات عامليها كأنها غريبه وزميلة سكن وريحي راسك بكرا تتزوجين وترتاحين منها.
يا حبيبتي، غفر الله لوالدتك ورحمها، وأعانكِ وأختكِ على هذا الابتلاء الصعب، فما تصفينه من تلاعب نفسي وعيش دور الضحية وتفريغ الغضب في أفعال بريئة هو سلوك يعكس عدم اتزان في شخصيتها هي، ولا ذنب لكِ أو لأختكِ فيه أبداً. إن شعوركِ بالضياع بين تقلباتها هو أمر طبيعي لأنكِ تتعاملين مع شخصية تستخدم الصمت العقابي والصراخ كوسيلة للسيطرة، لذا فإن أول خطوة للنجاة هي أن تدركي يقيناً أن مشكلتها مع نفسها وليست معكِ، وأن ضربها لكِ في صغرك بسبب مشكلة صحية كان تصرفاً يفتقر للرحمة والإنسانية، فلا تلومي نفسكِ على الماضي أبداً.أفضل طريقة للتعامل مع هذه الشخصيات هي اتباع سياسة "الحجر الرمادي"، أي أن تكوني هادئة ومحايدة تماماً مثل الحجر، لا تظهري لها أي انفعال سواء كان حزناً أو غضباً، فإذا صرخت أو افتعلت مشكلة من أمر تافه، لا تدخلي معها في سجال ولا تحاولي الدفاع عن نفسكِ بقوة، بل اكتفي بردود قصيرة ومهذبة، لأنها تتغذى على رؤية أثر استفزازها في عينيكِ، وحين تجد بروداً وهدوءاً ستفقد الرغبة في التمادي تدريجياً. أما بخصوص الصمت العقابي الذي تمارسه لأسابيع، فاجعليه فترة راحة وسكينة لكِ ولأختكِ، ولا تحاولي استرضاءها أو سؤالها عن سبب زعلها، بل مارسي حياتكِ وطقوسكِ ودراستكِ وكأن شيئاً لم يكن، فهذا سيفقدها سلاحها المفضل ويشعركِ بالاستقلال النفسي عنها.أنتِ الآن في مرحلة الثانوية وهي جسركِ نحو المستقبل، فاجعلي كل طاقتكِ وجهدكِ منصباً على دراستكِ وتفوقكِ، ليكون لكِ كيانكِ الخاص ومستقبلكِ الذي يمنحكِ القدرة على اختيار واقع أفضل لاحقاً. كوني أنتِ الحضن الدافئ لأختكِ الصغيرة، واشرحي لها بهدوء أن صراخ زوجة أبيكما هو "تفريغ لمشاكل داخلها" وليس لخطأ ارتكبتُماه، لكي تحمي ثقتها بنفسها من الاهتزاز. أما والدكِ، فحاولي الحديث معه في لحظات هدوئه ليس بأسلوب الشكوى المريرة، بل بأسلوب الابنة التي تخاف على استقرار البيت وتريد الهدوء للتركيز في دراستها، مع التأكيد على بركِ به وحبكِ له. تمسكي بالدعاء والصبر، واعلمي أن الله مطلع على صبركِ وإحسانكِ رغم الأذى، وأن هذه الأيام ستمر وتصبح مجرد ذكرى، فلا تتركيها تشوه جمال روحكِ أو تطفئ طموحكِ.
العالم كله على هيئه صورة زوجه ابوكى .....انتى محتاج ليها فى حاجه لو ايوا يبقى ظبطى امورك معاها على مصلحتك بس ....... غير كدا الناس كلها مرضى نفسيين .....فكبرى عقلك منها خالص.
اكيد الوضع صعب عليكِ وعلى اختك وانتو لسا صغار اعانكم الله وفرج همكم، ما اعرف وضعكم ولا وضع والدكم بالتفصيل بالتالي ما اقدر اقدم حلول فعلية، لكن يا بنتي الله قادر على كل شيء، والمظلوم حقه مارح يضيع، بالتالي عليك اولا باللجوء الى الله، صلي وقومي في الليل صلي ركعتين وادعي من قلبك وابكي واطلبي الله واشكي له وهو سبحانه اعلم منك بحالك، واكثري من الاذكار وقول " لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين " طول ما عندك وقت قوليها، وايقني يقين تام ان ربي رح يفرج همك واختك في وقت قريب باذن الله وبطريقه افضل مما تتخيلين، واذا كان اعتداءها عليك وعلى اختك تحسي فيه خطر حقيقي على صحتكم او ممكن تتمادى اكثر ليه ما تفكري تشتكي؟ ابدئي مع كبار العائلة اذا ما فاد روحي معلماتك الي تحسي فيهم خير وشوفي اعتقد في جهة مسؤوله تتواصلي معاها بسريه معلماتك يدلوك، واستمري بدعم اختك معنويا ولا تتركيها واذا الوضع صعب وثقي الاعتداء بصور او فيديو بدون نشر بس خليه عندك للاحتياط.. وكوني قوية مهما كان الوضع صعب هي فترة وبتعدي مارح تبقى للابد وباذن الله تعدي على خير .