أزمة علي الحجار وابنته بثينة تعود للواجهة بعد فيديو اعتذار مثير للجدل
عادت الأزمة العائلية بين الفنان علي الحجار وابنته بثينة إلى الواجهة مجدداً، بعد انتشار فيديو لها أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ماذا قالت بثينة علي الحجار؟
وفي هذا السياق، حاولت بثينة علي الحجار توضيح موقفها، مشيرةً إلى أنها كانت تمر بظروف نفسية صعبة دفعتها للتصرف بشكل اندفاعي، معربةً عن رغبتها في تحسين علاقتها بوالدها وباقي أفراد عائلتها. كما لفتت إلى معاناتها من غياب الدعم وقلة فرص العمل، وهو ما زاد من حدة أزمتها.
ومن ناحية أخرى، نفت بثينة بشكل غير مباشر بعض الاتهامات التي وُجهت إليها، متسائلة عن غياب المساندة خلال مرحلة وصفتها بالحساسة في حياتها، مؤكدة أن والدها لا يملك صورة كاملة عن واقعها الحالي.
وجاء هذا التوضيح بعد ظهورها في مقطع مصور أثار تفاعلاً كبيراً، حيث طالبت المتابعين بمهاجمة والدها، متهمةً إياه بإهمالها وعدم القيام بدوره تجاهها، في تصريحات فجّرت موجة من الجدل والتعليقات.

علي الحجار يرد على ابنته
في المقابل، علّق علي الحجار بهدوء على الأزمة، رافضاً الانسياق وراء ما وصفه بـ“ثقافة الفضائح والترند”، ومؤكداً تمسكه بالصورة التي كوّنها لدى جمهوره على مدار سنوات طويلة من الاحترام.
كما دخلت والدة بثينة على خط الأزمة، موضحة أن الفيديو المتداول كان ذا طابع خاص ولم يكن موجهاً للنشر، في محاولة لاحتواء الموقف وتهدئة الجدل الدائر.
كما عبّرت بثيمة نفسها عن رغبتها في تحسين علاقتها العائلية، مشيرة إلى أن الضغوط التي تمر بها أثّرت على تصرفاتها.

رد على اتهامات المتابعين لابنة علي الحجار
ومن ناحية أخرى، ردّت بثينة على الاتهامات التي طالتها بشأن تعاطي المخدرات، معتبرة أن هذه الاتهامات غير عادلة، ومؤكدة أنها تمر بظروف حياتية صعبة، من بينها عدم الاستقرار المهني، رغم اهتمامها بالتمثيل والكتابة.
وأشارت إلى أنها تبحث عن فرصة عمل، لافتة إلى أن والدها لا يطّلع على تفاصيل كثيرة من حياتها اليومية.
