رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

جدل واسع في تركيا حول عنف الدراما… وشركات كبرى تقاطع الإعلانات

العنف في دراما تركيا
العنف في دراما تركيا

تصاعدت في الأيام الأخيرة في تركيا موجة انتقادات حادة للأعمال الدرامية التركية، على خلفية مشاهد العنف، ما دفع جمعية البث التلفزيوني في تركيا إلى الخروج عن صمتها والرد على الدعوات المتزايدة لمقاطعة الإعلانات في هذه المسلسلات، وذلك عقب حوادث العنف التي شهدتها مدينتا شانلي أورفا وكهرمان مرعش، والتي أثارت صدمة كبيرة في الشارع التركي.

ماذا قالت الصحافة عن العنف في الدراما في تركيا؟ 

وفي هذا السياق، نقلت الصحفية بيرسين ألتونتاش أن هذه الدعوات، التي انتشرت بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت نتيجة سلسلة من الهجمات التي تركت أثرًا عميقًا في المجتمع، ودفعت البعض إلى تحميل الدراما مسؤولية مباشرة.

ومن ناحية أخرى، أعلنت مؤسسات كبرى، من بينها مجموعة كوتش، امتناعها عن عرض إعلاناتها في الأعمال التي تتضمن مشاهد عنف، وهو ما زاد من حدة الجدل، ودفع الجمعية إلى إصدار بيان يدعو إلى التعامل مع القضية بشكل أكثر توازنًا.

وأكدت الجمعية أن تنوع الآراء بعد مثل هذه الحوادث أمر طبيعي، غير أنها شددت على أن اختزال أسباب ظواهر معقدة في وسيلة إعلامية واحدة يُعد تبسيطًا مخلًا، وقد يعيق فهم المشكلة من جميع جوانبها.

اتهامات إلى الدراما في تركيا 

كما أوضحت أن الاتهامات وُجهت بشكل مباشر إلى القنوات التلفزيونية، رغم وجود عوامل أخرى مؤثرة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو غير الخاضعة للرقابة، مشيرة إلى أن تحميل التلفزيون المسؤولية بشكل فوري لا يعكس الصورة الكاملة.

وفي المقابل، لفتت الجمعية إلى أن القنوات التلفزيونية في تركيا تعمل ضمن ضوابط رقابية واضحة، وتلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد من خلال الاستثمار وتوفير فرص العمل، فضلًا عن كونها من الوسائط الإعلامية الأكثر موثوقية بحسب الإحصاءات.

استبعاد فرات تانيش يشعل الجدل من جديد في تركيا 

وفي تطور متصل، عاد الجدل ليتصاعد مع استبعاد الممثل فرات تانيش من مسلسل Delikanlı، وحذف مشاهده بالكامل، وفق ما كشفته بيرسين ألتونتاش.

وكان من المقرر أن يظهر تانيش في الحلقة الثالثة بشخصية “ميران”، إلا أن اسمه تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداوله ضمن اتهامات تتعلق بالعنف ضد النساء، ما أثار موجة انتقادات واسعة.

وبناءً على ذلك، قررت قناة Show TV استبعاده من العمل، في إطار سياسة يُقال إنها تتبعها بعدم التعاون مع شخصيات قد تُعتبر قدوة سلبية على الشاشة.

مقاطعة الإعلانات في تركيا  

في المقابل، لم تكشف شركة OGM Pictures عن الأسباب الحقيقية وراء إنهاء التعاقد، مكتفية بالإشارة إلى أن القرار تم بالتراضي، مع التأكيد على تقديرها لما كان يمكن أن يقدمه الفنان من إضافة للعمل.

وبين دعوات المقاطعة ومحاولات التهدئة، يظل الجدل قائمًا في تركيا حول حدود المسؤولية بين الدراما والواقع، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة النظر في المحتوى المعروض وتأثيره على المجتمع.

تم نسخ الرابط