شمس البارودي تكشف جرحًا من الطفولة… قصة اختطاف شقيقتها التي غيّرت حياة العائلة
شاركت الفنانة المعتزلة شمس البارودي واحدة من أصعب وأقسى ذكرياتها، كاشفة عن حادثة مأساوية تعرّضت لها أسرتها في طفولتها، تمثّلت في اختطاف شقيقتها الرضيعة “إلهام”، وهي الواقعة التي تركت أثرًا عميقًا لا يُمحى.

تفاصيل حادثة هزّت عائلة شمس البارودي
في هذا السياق، أوضحت شمس البارودي أن الأسرة عاشت صدمة قاسية بعد اختفاء الطفلة، لتكشف التحقيقات لاحقًا تورّط إحدى العاملات في المنزل في الواقعة.
وبعد جهود مكثفة من البحث والتدخل الأمني، تم العثور على الطفلة، لكنها كانت في حالة صحية حرجة نتيجة إصابات خطيرة، ما ضاعف من حجم الألم داخل العائلة.
كما أشارت إلى أن تلك اللحظات كانت مليئة بالذهول والحزن، خاصة مع تطورات القضية والإجراءات القانونية التي تلتها، مؤكدة أن هذه التجربة تُعد من أكثر الفترات قسوة في حياتهم.

من الصدمة إلى محاولة التعافي مع شمس البارودي
ومن ناحية أخرى، تحدثت عن مرحلة لاحقة، حيث انتقلت الأسرة من شبرا إلى المعادي، في محاولة لتجاوز آثار الحادثة وبدء حياة أكثر هدوءًا واستقرارًا.
وخلال تلك الفترة، بدأت ملامح الحياة تعود تدريجيًا، وارتبطت طفولتها بذكريات بسيطة في شوارع المعادي، التي منحتها شعورًا بالأمان بعد تلك التجربة الصعبة.

تفاصيل صغيرة صنعت الفارق مع شمس البارودي
وفي استرجاع دافئ، تطرّقت إلى تعلمها ركوب الدراجة في طفولتها، ووصفتها بأنها تجربة مليئة بالحماس، رغم ما صاحبها من بعض السقطات والإصابات البسيطة، لكنها بقيت من أجمل ذكرياتها واستمرت معها كهواية لسنوات.
واختتمت حديثها بلحظة مؤثرة، حين شاهدت حفيدتها تتعلم ركوب الدراجة، وهو ما أعاد إليها تلك الذكريات القديمة، ودفعها لمشاركتها مع العائلة في أجواء امتزج فيها الحنين بالفرح.
بهذا السرد، تكشف شمس البارودي كيف يمكن لذكرى مؤلمة أن تترك أثرًا طويلًا، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن الحياة قادرة على منح لحظات تعويض دافئة، تعيد التوازن وتُحيي الأمل من جديد.
