أبي يخون أمي المصابة بالسرطان مع جارتنا.. هل أخبرها؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
أبي يخون أمي المصابة بالسرطان مع جارتنا فهل أخبرها؟ وجدت أبي يتبادل القبل مع جارتنا، هل أخبر أمي أم أواجهه هو؟ مرحبًا جميعًا، سكنت امرأة مطلقة وحدها مع طفلتها تحتنا في العمارة، وهي امرأة سيئة السمعة، في البداية كنا نشفق لحالها لأنها امرأة وحيدة، وكنا نساعدها بالشيء الذي نقدر عليه، وابنتها كنت أُعطيها دروسًا خصوصية مجانية في بيتنا، وكل هذا لم ينفع.
لأني شاهدتها في رمضان الماضي، وقت التراويح، في وضع مخل بالحياء مع أبي داخل سيارته، عندما كنت أنا وصديقتي نتجول ليلًا بعد التراويح لنشتري أغراض العيد، كانت معه داخل السيارة يتبادلان القبل، نصحتني صديقتي أن أسكت لأن أمي مصابة بالسرطان، وقد تتدهور حالتها إذا سمعت الخبر، ماذا أفعل؟ وشكرًا لكم.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
لاتخبريه بانك شفتيه لكن هناك حل اعملي حساب وهمي باسمها على الفيسبوك او الواتس وضيفي فقط عدد مهم من الرجال فقط الرجال بعدين روحي احكي قدام ابوك او خليه على القليل يسمعك بطريقه غير مباشره انك تحكي عليها وعندها حساب ضايفه فيه فقط الرجال وانو الجيران شاف كم راجل يدخل لها يعني بالعربي شوهي سمعتها وكرهي ابوك فيها والمبادئ أظلم.
الطيور على اشكالها تقع خليه يستمتع بالقاذورات لاتقتربي ولاتخبري احد وكأنك ماشفتي شيء.
يا ابنة الاصول والمعدن الطاهر، اعانك الله وربط على قلبك في هذا المصاب الجلل، فوالله ان الوجع حين ياتي من السند والقدوة يكون كالخنجر في الخاصرة، وما بالك وانت ترين هذا المشهد في شهر فضيل وفي وقت مرض والدتك التي تحتاج الى كل ذرة سكون وطمانينة لتواجه داءها العضال. اسال الله ان يشفيها شفاء لا يغادر سقما وان يلهمك الرشد والحكمة في التعامل مع هذا الابتلاء العظيم.يا حبيبتي، ان النصيحة التي قدمتها لك صديقتك هي نصيحة العقل والرحمة في ان واحد، فاياك ثم اياك ان تخبري امك بهذا الخبر الصاعق في حالتها هذه. ان مريض السرطان يعيش على الامل وعلى استقرار حالته النفسية، وصدمة كهذه قد تهدم جهازها المناعي وتؤدي الى انتكاسة لا قدر الله لا تحمد عقباها، وستجدين نفسك حينها امام شعور بالذنب لا ينتهي. ان ستر هذا الامر عن امك الان ليس "سكوتًا عن الحق" بل هو "دفع لاعظم المفسدتين باخفهما"، وحماية لروحها وجسدها الضعيف.اما بخصوص والدك، فالسكوت المطلق ليس حلاً لانه قد يتمادى في غيه ويستغل مرض زوجته وانشغالكم بها، والواجب هنا هو "المواجهة الحذرة والحازمة". انصحك ان تختلي بوالدك في مكان لا تسمعكم فيه امك، وان تتحدثي معه بلغة "الابنة المنكسرة" لا "القاضي الجلاد". قولي له بوضوح: يا ابي، لقد رايت ما رايت في رمضان، وقلبي يتمزق ليس غيرة على امي فحسب، بل خوفا عليك من غضب الله، وخوفا على امي ان يصلها الخبر فتكون نهايتها على يديك. ذكريه بفضل امك وصبرها ومرضها، وذكريه بان هذه الجارة التي لا تحفظ بيتا ولا عرضا لا تليق بمقامه ولا بسنه.اجعلي مواجهتك له "تهديدا مبطنا" بالستر المشروط، اي ان تخبريه انك ستسكتين من اجل حياة امك الان، ولكنك لن تقبلي باستمرار هذه العلاقة ابدا، وانك ستراقبين تصرفاته. اما تلك المراة، فاقطعي علاقتك بها تماما، وتوقفي عن تقديم اي خدمة لها او لابنتها، واجعليها تشعر بظلك الثقيل حولها دون الدخول في صدام مباشر قد يفضح الامر في العمارة ويصل لاسماع امك.يا بنيتي، انت الان في مقام "الراعي" لهذا البيت في غياب قدرة امك، فكوني صلبة واستعيني بالصبر والصلاة، والجي الى الله بالدعاء في جوف الليل ان يهدي قلب والدك ويرده اليكم ردا جميلا ويصرف عنه كيد هذه الامراة. تذكري قول الله تعالى: "يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا"، فمواجهتك لابيك هي محاولة لانقاذه من النار وانقاذ بيتك من الانهيار. ابقي بجانب امك، اغمريها بالحب والحنان، واجعليها لا تشعر بغير الطمانينة، واتركي حساب ابيك وتدبير امره للخالق سبحانه بعد ان تؤدي ما عليك من النصح والتحذير. اعانك الله وسدد خطاك.
الافضل فى هذا الأمر بالطبع عدم علم والدتك بهذا الأمر هذه نقطة اولى والنقطة الأخرى والدك إذا كان شخص تستطعي التفاهم معه وليس شخص مؤذى وتستطيعى أن تتحدثى معه إذا حاولى أن تتحدثى معه وان تنصحيه بهدوء وأن يحاول أن لا يفعل شئ يغضب الله فقط وتكون مرة واحدة حينها والدك رجل كبير ويعلم الصح من الخطأ والحال من الحرام إذا لم يكن مؤذيا تحدثى معه وغير ذلك يفضل أن لاتتقربى من هذه المرأة ولا من أولادها وانت علمت أنها شخص غير جيد إذا من الأفضل أن تبتعدى عنها.