مؤسسة البحر الأحمر تحتفي بصانعات السينما في مهرجان كان 2026 بقائمة نسائية عالمية
أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي الدولي عن القائمة الكاملة للمكرمات في فعالية “المرأة في السينما”، التي تُقام ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي بدورته الـ79، والمستمرة حتى 23 مايو الجاري، في خطوة تؤكد استمرار حضور المؤسسة القوي داخل أحد أهم المحافل السينمائية العالمية.

مؤسسة البحر الأحمر في مهرجان كان
وتواصل المؤسسة من خلال هذه المبادرة تسليط الضوء على الإنجازات النسائية في صناعة السينما والترفيه، عبر الاحتفاء بمبدعات قدمن تجارب مؤثرة أمام الكاميرا وخلفها، وأسهمن في تعزيز التنوع الثقافي والفني على المستوى العالمي.
وتحمل نسخة هذا العام طابعًا استثنائيًا، إذ تشهد للمرة الأولى حضور ثلاث سيدات من القارة الأفريقية ضمن قائمة المكرمات، في تأكيد على توجه المؤسسة نحو دعم الأصوات النسائية القادمة من خلفيات وثقافات متنوعة.
وضمت القائمة مجموعة من الأسماء البارزة في مجالات التمثيل والإخراج وصناعة الأفلام، من مختلف أنحاء العالم.

أبرز المكرمات في فعالية “المرأة في السينما” في مهرجان كان
ومن بين الأسماء التي سيتم تكريمها هذا العام، الفنانة السعودية عائشة كاي، التي نجحت في لفت الأنظار من خلال مشاركاتها في أعمال مثل نورة وصيفي، إلى جانب حضورها المتصاعد على الساحة الدولية.
كما تضم القائمة المخرجة المغربية ليلى المراكشي، التي تشارك هذا العام في مهرجان كان من خلال العرض الأول لفيلمها الجديد توت الأرض.
وشملت القائمة أيضًا النجمة النيجيرية جينيفيف نناجي، إحدى أبرز أيقونات سينما “نوليوود”، والتي حققت حضورًا عالميًا بعد فيلم Lionheart الذي ساهم في تعزيز انتشار السينما الأفريقية عبر منصة Netflix.

الهند في مهرجان كان
ومن الهند، سيتم تكريم الفنانة تارا سوتاريا، التي استطاعت الجمع بين التمثيل والغناء وتحقيق حضور لافت في السينما الهندية خلال السنوات الأخيرة.
كما تحضر المخرجة الرواندية ماري-كليمنتين دوسابجامبو ضمن القائمة، بعد اختيار فيلمها الروائي الأول بنيمانا للمشاركة في قسم “نظرة ما” بالمهرجان هذا العام.
وتضم القائمة أيضًا المخرجة الإندونيسية كاميلا أنديني، المعروفة بحضورها القوي في مهرجانات عالمية مثل برلين وتورونتو، والتي تستعد للكشف عن مشروعها الجديد الفصول الأربعة في جاوة.

دعم مستمر للأصوات النسائية في مهرجان كان
ولا تقتصر مبادرة “المرأة في السينما” على الاحتفاء بالمكرمات فقط، بل تعكس استراتيجية مؤسسة البحر الأحمر في دعم وتمكين النساء داخل صناعة السينما، خاصة الأصوات التي تقدم قضايا إنسانية وتجارب اجتماعية مؤثرة.
كما تعمل المؤسسة من خلال جناحها في مهرجان كان على تنظيم جلسات نقاشية وفعاليات مهنية يومية، تهدف إلى فتح مساحات للحوار حول التحديات والفرص التي تواجه المرأة في قطاع السينما، إلى جانب تعزيز فرص التعاون والشراكات الفنية بين صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم.
ويؤكد هذا الحضور المتنامي لمؤسسة البحر الأحمر داخل مهرجان كان على الدور المتصاعد الذي تلعبه السينما العربية، والسعودية بشكل خاص، في دعم التنوع الثقافي وتمكين جيل جديد من المبدعين وصناع الأفلام على الساحة الدولية.


