رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

سيدة تسأل: كيف أستعيد زوجي بعد الطلاق العاطفي؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.

وقالت السيدة في شكواها:

السلام عليكم كيف أستعيد زوجي بعد الطلاق العاطفي أنا زوجة وأم لطفلين أعيش حالياً فترة صعبة جداً في زواجي بسبب الفتور التام واللامبالاة من طرف زوجي بعد فترة طويلة من الصمت والتجاهل قررت اليوم أن أكون واضحة وأضع النقاط على الحروف فخيّرته بين حلين: إما أن نعطي لعلاقتنا فرصة حقيقية للإصلاح أو الطلاق ​للأسف جاء رده صادماً وقاسياً حيث رفض إعطاء أي فرصة وقال لي بالحرف إنه سئم من الحياة معي ولا يريد أن يكون بيننا أي شيء ورفض الفكرة تماماً

أنا الآن أشعر بوجع كبير وصدمة لكنني اتخذت قراراً بداخلي ألا أنكسر وألا ألاحقه أو أستجدي عطفه أريد أن ألتفت لنفسي لأطفالي ولتطوير ذاتي ومستقبلي المستقل أحاول حالياً تعلم لغة جديدة والبحث عن عمل عن بعد

​سؤالي لمن مروا بنفس هذه التجربة ​كيف أتعامل معه داخل البيت في الأيام القادمة ببرود وثبات دون أن أظهر ضعيفة أو منكسرة ​كيف نجحتِ في الاستقلال عاطفياً ونفسياً عن زوجكِ بعد أن واجهكِ بهذا الرفض ​هل يمكن لانسحابي وصمتي التام بعد هذا الموقف أن يجعله يعيد حساباته أم أنني يجب أن أركز على بناء حياتي المنفصلة تماماً من الآن ​أتمنى سماع نصائحكم وتجاربكم الواقعية بكل صراحة وشكراً لكم.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

أولا أكثري من التوبة والاستغفار فكل نعمة زالت سببها ذنوبنا ثانيا خلاص اتركيه وركزي على حالك على جمالك اهتمي بءاتك وبجمالك فيبيتك اهتمي بهدوئك مع نفسك وأبنائك ثم ابحثي عن عمل عن تجارة عن اي شيء وخلاص اتركيه لله ولا تنسي كثرة الدعاء والصلاة.

يا ابنتي الغالية ويا أختاه، مسح الله على قلبكِ برداء السكينة والوقار، وثبّت خطاكِ في هذه المرحلة التي يتزلزل فيها وجدان المرأة لكنها تصنع منها نفساً أشد صلابة وأعمق حكمة. إن ما فعلتِهِ اليوم يا حبيبة قلبي، بوضعكِ النقاط على الحروف، ليس ضعفاً، بل هو شجاعة امرأة حرة أبت أن تعيش على هامش الحياة عابرة في زوايا التهميش، ورد فعله الصادم، وإن كان يدمي الفؤاد ويهز الأركان، إلا أنه قطع الشك باليقين، ووضعكِ أمام حقيقتكِ التي يجب أن تنطلقي منها: أنتِ اليوم مسؤولة عن نفسكِ وعن طفلين يريان الدنيا من خلال عينيكِ، وإن انكسرتِ انكسر الحصن من حولهما.يا بنيتي، إن السؤال عن كيفية التعامل معه داخل البيت في الأيام القادمة هو عين الحكمة، والتصرف الصحيح لا يكون بالعدائية أو العناد الذي يشعل النيران، بل يكون بـ "الغياب الحاضر"؛ عودي إلى حصنكِ الداخلي ببرود هادئ ووقور، أدي واجبات البيت ورعاية أطفالكِ بابتسامة دافئة توجهينها للصغار، وعاملي زوجكِ برسمية تامة تشبه معاملة الغرباء الأفاضل، دون عبوس منفر ودون تودد مستجدٍ، إن طلَب شيئاً أجيبيه باختصار شديد وبصوت منخفض ونبرة خالية من أي مشاعر، لا عتاب، لا لوم، لا نظرات استجداء، ولا تذمر، فالعتاب واللوم يعنيان أنه ما زال يملك قطعة من قلبكِ، بينما الصمت الرسمي الوقور يسحب البساط من تحت كبريائه، ويشعره أن كلماته القاسية قد حررتكِ فعلياً من قيده، ولم تعد تملك سلطاناً على مشاعركِ.إن الاستقلال العاطفي والنفسي يا أختي العزيزة لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل هو رحلة تبدأ من السجادة وتنتهي بالعمل؛ اجعلي ملاذكِ الأول والأخير هو رب العباد في جوف الليل، بثي له وحشتكِ وسليه أن يملأ قلبكِ بحبه والتعلق به وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟ وتوجهكِ المبارك لتعلم لغة جديدة والبحث عن عمل عن بعد هو الإجراء الوقائي والعقلي الأثمن في هذه المرحلة، فالعقل البشري حين ينشغل ببناء المستقبل وتطوير الذات، يضيق الوقت أمامه للاجترار الآلام والدموع، وكلما قطعتِ شوطاً في درس لغة أو كسبتِ خطوة نحو الاستقلال المادي، شعرتِ بأن قيمتكِ مستمدة من ذاتكِ ومن عطائكِ لأطفالكِ، لا من رضا رجل أو سخطه.أما عن سؤالكِ الحائر حول ما إذا كان انسحابكِ وصمتكِ سيجعله يعيد حساباته؛ فالجواب الحكيم الذي يمليه التعقل والتأني هو ألا تجعلي هذا الاحتمال غاية لكِ أو محركاً لأفعالكِ، فإذا انسحبتِ وصمتِّ بنية "لفت انتباهه" أو "إجباره على الندم"، فستظلين مقيدة به، تراقبين ردود أفعاله وتنتظرين التفاتة منه، مما يجدد عليكِ الوجع إن طال جفاؤه، لكن انسحبي بنية الستر، والكرامة، ورعاية نفسكِ وأطفالكِ، واجعلي تركيزكِ منصباً بالكامل على بناء حياتكِ المنفصلة تماماً من الآن وكأن قطار العلاقة قد غادر المحطة بلا رجعة. والعجيب في النفس البشرية، وخاصة عند الرجل، أنه حين يرى زوجته قد استغنت عنه تماماً، وانشغلت ببريق نجاحها وتطوير ذاتها، ولم تعد تلتفت لغيابه أو قسوته، تضطرب موازينه وتتحرك في داخله غريزة الفقد، وقد يعود ساعياً مستغفراً، وحينها فقط -إن حدث ذلك- ستكونين أنتِ في موقف القوة والعقل لتشترطي ما يحفظ كرامتكِ، وإن لم يعد، فستكونين قد بنيتِ لنفسكِ ولأطفالكِ حياة كريمة، مستقرة، تفيض بالنجاح والأمل، ولم تخسري من عمركِ يوماً واحداً في انتظار الوهم. تأنّي يا بنيتي، واعلمي أن مع العسر يسراً، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

عندما يتغير كل شيء فجأه او رويدا رويدا فعلى المؤمن هنا ان يتنبه ان هناك أرزاق وبركات تمحق في حياته ..وهنا علينا ان نتفقد مواطن الذنوب.  اي ذنب نفعله يؤخذ منا النعم.. فالنعم يا عزيزتي تدوم بالشكر وتزول بالذنوب . فالزوج رزق والزواج رزق والأولاد رزق والموده والرحمه رزق والسكينة رزق وكذلك الحب والعلاقة الحميمية بين الأزواج وحتى ان يمزح الزوجين مع بعضهم وان يدلل كل الاخر بطرق مختلفه هي ايضا أرزاق. لذا اعلمي ان احب الأعمال الى الشيطان احبها على الإطلاق هي ان يفرق بين المرء وزوجه وذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم.  لذلك كلما اقتربنا من الله ابتعد عنا الشيطان او ان كيده لا يضرهم شيء طبعا الا اذا اراد الله شيء آخر. وطبعا كلما ابتعدنا عن الله تسلطت الشياطين والعياذ بالله.  وكل ما تفعلينه الان هو رائع انك بقيت في بيتك وان تحاولي ان تطوري نفسك ما استطعت وايضا اهتمي بمظهرك وايضا بنفسيتك يعني حاولي ان تكوني مرحه منشرحة الصدر ما استطعت والعبيد مع اولادك واجعليه يشعر ان حياتك ليست مرتبطه به هو وحده وانه ليس مركز الكون فانت معه وبدونه تعرفين ان تعيشين حياة رائعه .. وايضا اهتمي بزوجك طعامه شرابه مأكله ملبسه لوجه الله وحتى يعتاد وجودك في حياته فلا تعاملي الند بالند .  لكن علينا الا ننسى ان الامر كله بيد الله .. وان الابتلاءات هي  احيانا مثل تنبيه من الله للمؤمن انك مقصر  فاجتهد او انك بعيد فاقترب . تقربي لله في الطاعات ما استطعت من ضبط صلاتك وكثرة استغفار وقراءة قران خاصة في البيت ما استطعت.   وها نحنا في أيام عظيمه من ايام الدنيا ايام العشر من ذي الحجه ايام يحب الله فيها العمل الصالح اكثر من اي وقت آخر فأكثري من الصالحات ومن الطاعات والحي في الدعاء وجهزي دعواتك ليوم عرفه ولا تدري لعل العيد يصبح عيدين ويعود زوجك لطبيعته بل وأفضل ويسمعك كلاما جميلا .. وتفرحي وتسعدي .. والسعاده منبعها الاصلي قرب الله وكثرة ذكر الله والتقرب من الله . اسأل الله تعالى ان يرد لك زوجك ردا جميلا وان يقر عينك به وان يسعدكم ويهنيكم ويبارك لكم في زواجكم وفي أولادكم.  الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا..اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وعلى آله وأصحابه أجمعين.

اختي العزيزة أولا يجب أن تعرفى المشكلة ماهى أسباب التباعد وبعد أن تجتهدى في وضع تصور حقيقى الأسباب هل سلوكيات منه أو منك هل هناك قصور نفسي بأحد كما حاولى توصيف الحالة لكى تضعى الحلول الممكنة ماذا في سلوكك أو تعاملك لو تغير تتحسن العلاقة هذا لا يعني أن تضحي تضحيات كبيرة بل اشياء بسيطه يمكن أن يكون بها خير بحيث لا ترهقى نفسك كثيرا وانما تعطى نفسك وابنائك الكثير وتبذلى جهدا لتحسين العلاقة حيث أنها مهمة لك ولابنائك ولا تيأسي واستعينى بالله والدعاء. 

تم نسخ الرابط