إعلان دعائي يسخر من حوادث التحرش يثير غضب نساء السوشيال.. ما رد الشركة؟
أثار إعلان دعائي تابع لشركة Homzmart عن التحرش موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتبره عدد من المستخدمين غير مناسب ويعيد تقديم مشاهد مرتبطة بالتحرش وتصوير الآخرين دون علمهم، في سياق ترويجي لعروض وخصومات.
إعلان يسخر من التحرش
وتدور فكرة الإعلان حول مشهد يظهر شابًا يقوم بتصوير سيدة في مكان عام دون علمها أثناء انشغاله بالحديث على الهاتف، قبل أن يتبين لاحقًا أن الورقة التي تحملها السيدة تتضمن عرض خصم ترويجي. وهو ما دفع بعض المتابعين إلى انتقاد الفكرة، معتبرين أنها قد تتضمن تطبيعًا غير مباشر مع سلوكيات تمثل انتهاكًا للخصوصية، خاصة في ظل تزايد الوعي المجتمعي بخطورة التحرش وأشكاله المختلفة.
وفي المقابل، أصدرت الشركة توضيحًا أكدت فيه أن المحتوى مستوحى من “ترند” متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأن الهدف منه كان تقديم فكرة دعائية خفيفة للتفاعل مع هذا النمط من المحتوى المنتشر، وليس الترويج لأي سلوك مخالف أو غير مقبول.

ماذا قالت الشركة عن إعلان التحرش؟
وشددت الشركة على رفضها التام لأي أشكال من التحرش أو انتهاك الخصوصية، مؤكدة أنها لا تدعم أي محتوى من شأنه المساس بسلامة أو كرامة الأفراد، ولا سيما النساء، مشيرة إلى أنه تم حذف الإعلان محل الجدل بعد تفاعل واسع من الجمهور.
وأضافت أن الشركة تتفهم اختلاف وجهات نظر المتابعين، وتقدّر جميع الملاحظات التي وردت بشأن الإعلان، مؤكدة التزامها بمراجعة المحتوى الدعائي بما يضمن توافقه مع القيم المجتمعية والمعايير الأخلاقية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه النقاشات العامة حول مسؤولية المحتوى الإعلاني على منصات التواصل الاجتماعي، وضرورة مراعاة حساسية القضايا المرتبطة بالخصوصية والتحرش عند إنتاج الحملات التسويقية.
