رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

من إنفانتينو لشاكيرا وسلمى حايك.. بصمة فنية رياضية تخطف الأنظار بافتتاح كأس العالم

شاكيرا مع إنفانتينو
شاكيرا مع إنفانتينو وسلمى حايك في كأس العالم

في ليلة استثنائية تابعتها أنظار الملايين حول العالم، خطف حفل افتتاح كأس العالم 2026 في المكسيك الأضواء بعروضه الفنية والتنظيمية الضخمة، إلا أن الحضور اللبناني كان أحد أبرز العناوين التي لفتت الانتباه، من خلال شخصيات عالمية ترتبط بجذورها أو علاقاتها الوثيقة بلبنان.

لبنان في كأس العالم 

ورغم التحديات والأزمات التي مر بها لبنان خلال السنوات الأخيرة، برهنت هذه المشاركة الرمزية على استمرار الحضور اللبناني في أبرز المحافل الدولية، سواء في الرياضة أو الفن أو الثقافة، ليحمل أبناء الأرز بصمتهم إلى واحدة من أكثر الفعاليات الرياضية متابعة في العالم.

وفي مقدمة هذه الأسماء، برز جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي بات يرتبط بلبنان بشكل رسمي بعد حصوله وعائلته على الجنسية اللبنانية خلال الأشهر الماضية. وبذلك، شهد المونديال الحالي حضور رئيس للفيفا يحمل الجنسية اللبنانية إلى جانب جنسياته الأخرى، في خطوة حظيت باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.

شاكيرا في كأس العالم 

ومن ناحية أخرى، حضرت النجمة العالمية شاكيرا بقوة في أجواء البطولة، وهي التي لطالما تحدثت بفخر عن جذورها اللبنانية من جهة والدها. وتُعد شاكيرا واحدة من أبرز الشخصيات الفنية العالمية ذات الأصول اللبنانية، حيث ساهم نجاحها الاستثنائي في إبراز الحضور اللبناني على الساحة الدولية.

كما سجلت النجمة العالمية سلمى حايك حضورًا لافتًا خلال الحدث في كأس العالم بصفتها سفيرة للفيفا. وتنحدر حايك من عائلة لبنانية الأصل، ما جعل مشاركتها في البطولة المقامة على أرض وطنها المكسيك تحمل رمزية خاصة، جمعت بين جذورها اللبنانية ومكانتها العالمية في عالم السينما.

وشكلت هذه الأسماء الثلاثة نموذجًا للحضور اللبناني المتنوع في واحدة من أكبر المناسبات الرياضية الدولية وهي كأس العالم، حيث اجتمعت الرياضة والفن والثقافة تحت سقف حدث عالمي واحد، ليبرز اسم لبنان بصورة غير مباشرة عبر شخصيات حققت نجاحات استثنائية في مجالاتها المختلفة.

وفي ختام المشهد، لم يكن افتتاح كأس العالم مجرد انطلاقة لبطولة كروية مرتقبة، بل مناسبة سلطت الضوء أيضًا على شخصيات ذات جذور لبنانية استطاعت الوصول إلى أعلى المراتب العالمية، مؤكدة أن التأثير اللبناني ما زال حاضرًا بقوة في مختلف المحافل الدولية، من الملاعب إلى المسارح وشاشات السينما.

تم نسخ الرابط