فتاة تشكو: ماذا أفعل مع أمي التي تفضح أسرارنا؟
روت فتاة مشكلتها مع خطيبها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
السلام عليكم ما العمل مع امي التي تفضح اسرارنا انا واخواتي ال٣ نعاني من مشكله في امي فامي دايم تنكلم مع الناس وتحديدا اخوالي وخالاتي عن مشاكلنا حياتنا ظروفنا من الى طول السنه نصير مشاكل ما بينا او بالمدرسه او مع الناس ونجي نشكي عندها مجرد ما تجي الاجازه وتجتمع فيهم تكب العفش من الى حتى اشياء تخصنا زي مثلا انا كنت اتعالج عند شيخ وتعبت شوي مجرد ما وصلنا عندهم قالت لهم كل شيء مع انه شيء خاص فيني وما كنت ابي اقول لاحد فجأه جيت جلست بسولف معهم ولقيت نظرات الشفقه وسكت
اختي نفس الشيء كان صايره مشكله عائليه كان عمرها وقتها ١٣ سنه وانضغطت مره وراحت تكلم صديقتها واتس وقالت لها السالفه العائليه وهاوشتها امي ذاك اليوم بمجرد ما جلست معهم قالت لهم سالفتها وانها كلمت صديقتها وكل خالتي نقدوا عليها بالمقابل عمري ماسمعت وحده فيهم تتكلم عن بناتها زي امي او تفشلها او تحرجها زينا دايما وابدا احنا محتوى الجلسه حتى بعض العيوب الشخصيه فينا زي مثلا تاخير الصلاه او اي صفه سيئه تضل تعايرنا فيها امانه وش الحل تعبنا واحنا محتوى كل جلسة.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
هي امكم ولا يمكن ان تحاسبوها.
هذه طبيعتها وهذه شخصيتها حاولوا ان تتحدثوا معها بهدوء وحاولوا ان تخبروا والدكم يمكن ان يتحدث معها او ان يهددها لكن في النهاية الامر محدود وفي الاغلب لن ينجح شيء معها والحل هو الصبر وتقليل التعامل معها حتى تتزوجي وعندها لا تخبريها باي معلومة عنك لكن الان صعب كان الله في عونك.
البداية تكون من عندكم فيجب عليكم ان تخفوا عنها ما يمكن اخفاءه لانها لن تتوقف ولن تمنع نفسها فامك تعاني من قله تقدير لنفسها عند اخوتها لهذا تحاول ان تحلي القاعدة كما يقولون باخبارهم باسراركم لكي تتحدث او يكون لها دور في الحديث لهذا هي لن تتوقف ابدا مادام ان هذا يسعد الاخرين فهي تشعر بالرضا حتى ان كان على حسابكم.