بين قصة حب مغربية وكواليس التصوير الشاقة.. سامي مغاوري يكشف أسرارًا من حياته
كشف الفنان سامي مغاوري عن جوانب خاصة من حياته الشخصية والمهنية، متحدثًا عن قصة ارتباطه بزوجته المغربية، والتحديات التي واجهتهما في بداية زواجهما بسبب اختلاف اللهجات، كما سلط الضوء على ضغوط العمل الفني وساعات التصوير الطويلة التي يعيشها الفنانون خلف الكاميرا.

ما الذي جذبه إلى زوجته؟
خلال حديثه، أوضح سامي مغاوري أن جمال زوجته المغربية وحسن تربيتها وتمسكها بالعادات والتقاليد العائلية كانت من أبرز الأسباب التي دفعته للارتباط بها.
وأشار إلى أن قصة زواجهما جاءت بعد فترة تعارف قصيرة، معتبرًا أن الأمر كان “قسمة ونصيب”، وأن التفاهم بينهما كان العامل الأهم في نجاح العلاقة.

الإشارات بدلًا من الكلمات
وكشف مغاوري أن اختلاف اللهجة شكّل تحديًا في بداية الحياة الزوجية، إذ لم يكن يفهم اللهجة المغربية، بينما لم تكن زوجته تتحدث باللهجة المصرية.
وأوضح أن الإشارات كانت وسيلتهما الأولى للتواصل، قبل أن يتمكن كل منهما، مع مرور الوقت، من تعلم لهجة الآخر، لافتًا إلى أن زوجته أصبحت تتحدث المصرية بطلاقة، بينما تعلم هو العديد من الكلمات والتعبيرات المغربية.

مباريات مصر والمغرب تقسم المنزل
وتحدث الفنان المصري عن تأثير الزواج في تعرّفه على الثقافة المغربية، مؤكدًا أنه أصبح يتابع الدراما المغربية ويتعرف إلى فنانيها ومطربيها، إلى جانب اهتمامه بكرة القدم المغربية.
وروى موقفًا طريفًا يتكرر عند مواجهة منتخبي مصر والمغرب، موضحًا أنه وزوجته يشاهدان المباراة كلٌ في غرفة مختلفة، في أجواء عائلية يغلب عليها المرح والمنافسة الودية.

سامي مغاوري: نقضي 18 ساعة تصوير من أجل مشهدين
وعلى الصعيد المهني، تحدث سامي مغاوري عن الضغوط التي يواجهها الفنانون أثناء التصوير، مؤكدًا أن فرق العمل قد تقضي ما يصل إلى 18 ساعة يوميًا في مواقع التصوير، بينما لا تتجاوز حصيلة العمل في بعض الأحيان تصوير مشهدين أو ثلاثة فقط.
وأشار إلى أن حب الفن هو الدافع الحقيقي الذي يجعل الفنانين والعاملين في المجال يتحملون هذه الضغوط وساعات العمل الطويلة.

ظروف إنتاج أكثر صعوبة
وأوضح مغاوري أن صناعة الدراما أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالسنوات الماضية، لافتًا إلى أن بعض الأعمال يبدأ تصويرها قبل الانتهاء من كتابة جميع حلقاتها، وهو ما يزيد من الضغط على الممثلين وفريق العمل.
كما كشف أنه بدأ تصوير أحد مشاهده في تمام الساعة الثانية صباحًا، مؤكدًا أن هذه الظروف أصبحت جزءًا من طبيعة العمل الفني.
وأضاف أن محبة الجمهور وتقديره للفنان يظلان الحافز الأكبر للاستمرار، رغم الإرهاق والتحديات اليومية.

ذكريات لا تُنسى مع “البشاير” مع سامي مغاوري
وفي ختام حديثه، استعاد سامي مغاوري ذكرياته مع مسلسل “البشاير”، موضحًا أنه كان ثاني أعماله الدرامية بعد مسلسل “وقال البحر”.
وأشار إلى أن فريق العمل عاش وسط أهالي الريف طوال فترة التصوير، وشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية، وهو ما منح المسلسل قدرًا كبيرًا من الواقعية والدفء الإنساني، معتبرًا أن هذه الأجواء كانت من أبرز أسباب نجاح العمل وبقائه حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
